{ وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}العنكبوت
قال بعضهم: الدنيا إن بقيت لك لم تبقَ لها.
{ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور}
ذكر النعم يدعو إلى الشكر , وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وان كرهته النفس , وعن المحظور وان أحبته النفس , لئلا يصيبه ما أصاب غيره من النقمة .
(فابتغوا عند الله الرزق) العنكبوت
أعظم قضية تؤرق الشخص قضية الرزق ..
ارضِ الرزاق يأتيك بالرزق لأنه عنده وبيده.
( فابتغوا عند الله الرزق)
عنده لا عند غيره..
{لَوْلَا أَن رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ}
إن العبد إذا أصابته مصيبة
فصبر وثبت.. إزداد بذلك إيمانه،،
ودل ذلك على أن إستمرار الجزع مع العبد دليل على ضعف إيمانه.
{ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ..}
"بقدر ما تحزن للدنيا يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة يخرج هم الدنيا من قلبك"!
في قول موسى – عليه السلام – بعد أن سقى للمرأتين :
( فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )
قال ابن عباس_ رضي الله عنه _ كان قد بلغ به الجوع ما بلغ , وانه لأكرم الخلق يومئذ على الله
وعلق ابن عطية قائلا : وفي هذا معتبر , وحاكم بهوان الدنيا على الله تعالى.
تأمل قوله تعالى : { وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ }
فإذا كان الخليل طامعاً في غفران خطيئته ، غير جازم بها على ربه ، فمن بعده من المؤمنين أحرى أن يكونوا أشد خوفاً من خطاياهم "