﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٥]
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الأنبياء
هذا كأس لا بد من شربه وإن طال بالعبد المدى.
﴿ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٧]
(خلق اﻹنسان من عجل)
فطبيعته استعجال العواقب، واستئخار الوعود التي وعد الله عباده المؤمنين في الدنيا،ووعد بها رسولهﷺ
(لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون)
﴿ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٧]
قال الله عن أهل الجنة : (ﻻ يسمعون حسيسها)
(أذن) المؤمن ﻻ تتكدر في الجنة بأدنى مكدر
﴿ كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
{ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} الإسراء
العطايا الربانية غير ممنوعة ، عليك أن تطلبها بسجدة ودمعة .
﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٤]
{ جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ}
قدّم الذل على الرحمة...
كمال البرّ أن يشعروا بتذللك لهما أكثر من رحمتك.
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ﴿١﴾ ﴾
[الكهف آية:١]
سمعت أحد الشباب ونحن في الحج في مشعر (منى) يبكي لمدة ثلث ساعة وهو يردد هذه الآية: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا}
فعرفتُ أنه ذاق لذة نعمة القرآن.
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٢]
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا}
القرآن .... شفاء لأمراض عقولنا وأمراض نفوسنا، وأمراض مجتمعنا، فنتطلب ذلك منه؛ بتدبر وتفهم إشاراته، ووجوه دلالاته.
وشفاء أيضاً لأبداننا؛ فنفعل كما كان يفعل النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-
﴿ وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١١]
(ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير) الإسراء
وسبب ذلك (غضبه وجهله)
ومنشأ ذلك (استعجاله)
فختمت الآية (وكان الإنسان عجولاً)
﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٧]
لا تكتمل الأخوّة ؛ ولا تقع لذة المودة ؛ إذا كانت النفوس تتلجلج فيها جرثومة الغلّ:
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ }
سلامة الصدر طريق إلى الجنة~
فأول زمرة تدخل الجنة: "...لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد.."
﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٧]
" ونزعنا ما في صدورهم من غل"
من كرمه وإحسانه لأهل الجنة أن الغل الذي كان موجودا بقلوبهم أن الله يزيله حتى يكونوا إخوانا متحابين وأخلاء متصافين