عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾    [الحجر   آية:٢٩]
{ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّ‌وحِي فَقَعُوا لَـهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر29-30] إن قيل : لم قال : { كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} ، وقد حصل المقصود بقوله : فسجد الملائكة ؟ ذكر المبرد : أن قوله { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ} كان من المحتمل أنه سجد بعضهم فذكر { كُلُّهُمْ} ليزول هذا الإشكال ، ثم كان يحتمل أنهم سجدوا في أوقات مختلفة فزال ذلك الإشكال بقوله { أَجْمَعُونَ} .
  • ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿٣٠﴾    [الحجر   آية:٣٠]
{ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّ‌وحِي فَقَعُوا لَـهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر29-30] إن قيل : لم قال : { كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} ، وقد حصل المقصود بقوله : فسجد الملائكة ؟ ذكر المبرد : أن قوله { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ} كان من المحتمل أنه سجد بعضهم فذكر { كُلُّهُمْ} ليزول هذا الإشكال ، ثم كان يحتمل أنهم سجدوا في أوقات مختلفة فزال ذلك الإشكال بقوله { أَجْمَعُونَ} ..
  • ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾    [الحجر   آية:٧٢]
( محبة الفواحش مرض في القلب ، فإن الشهوة توجب السكر ، قال تعالى ﴿ إنهم لفي سكرتهم يعمهون ﴾ )
  • ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٧﴾    [الحجر   آية:٤٧]
(ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) مِن نعيم الجنة طهارة القلوب على الإخوان .. دعنا نستمتع بهذا النعيم هنا.
  • ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾    [الحجر   آية:٥٦]
( قال ومن [ يقنط ] من رحمة ربه إلا [ الضالون ] ) معيار الهداية بحجم التفاؤل في قلبك. الأكثر تفاؤلا هو الأكثر هداية.
  • ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴿٢١﴾    [الحجر   آية:٢١]
{ وإن مِن شيءٍ إلا عندنا خزائِنُهُ وما نُنَزِّلُهُ إلا بقَدَرٍ معلوم } هل ستتعلق بأحد سواه بعد هذه الآية ؟! سبحانه هو الغني والناس جميعًا فقراء ضعفاء محتاجون إليه جل جلاله.
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } كان هذا الجواب من نوع القول بالموجب - وقد مر قبل تبينه من أخي محمد - بتقرير إنزال الذكر على الرسول صلى الله عليه وسلم مجاراة لظاهر كلامهم والمقصود الرد عليهم في استهزائهم .. ثم زاد ذلك ارتقاء ونكاية لهم بأن منزل الذكر هو حافظه من كيد الأعداء
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون } اجمع شُبه المستشرقين والمشككين في كتاب الله وكونه من لدن الحكيم الخبير، وانسفها بهذه الآية !
  • ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴿٢١﴾    [الحجر   آية:٢١]
{ وإن من شيء إلا عندنا خزائنه } أبعد هذا يلتفت العبد لغير الخالق في جلب منافعه أو دفع مضاره ؟!
  • ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾    [الحجر   آية:٢]
{ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } ما أعظمها من حسرة وندامة، بعدما كانوا يسخرون من أهل الإيمان في الدنيا . هذا حالهم في الآخرة - نسأل الله السلامة - .
إظهار النتائج من 17791 إلى 17800 من إجمالي 51922 نتيجة.