{ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَـهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر29-30] إن قيل : لم قال : { كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} ، وقد حصل المقصود بقوله : فسجد الملائكة ؟ ذكر المبرد : أن قوله { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ} كان من المحتمل أنه سجد بعضهم فذكر { كُلُّهُمْ} ليزول هذا الإشكال ، ثم كان يحتمل أنهم سجدوا في أوقات مختلفة فزال ذلك الإشكال بقوله { أَجْمَعُونَ} .
{ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَـهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر29-30] إن قيل : لم قال : { كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} ، وقد حصل المقصود بقوله : فسجد الملائكة ؟ ذكر المبرد : أن قوله { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ} كان من المحتمل أنه سجد بعضهم فذكر { كُلُّهُمْ} ليزول هذا الإشكال ، ثم كان يحتمل أنهم سجدوا في أوقات مختلفة فزال ذلك الإشكال بقوله { أَجْمَعُونَ} ..
{ وإن مِن شيءٍ إلا عندنا خزائِنُهُ وما نُنَزِّلُهُ إلا بقَدَرٍ معلوم }
هل ستتعلق بأحد سواه بعد هذه الآية ؟! سبحانه هو الغني والناس جميعًا فقراء ضعفاء محتاجون إليه جل جلاله.
{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } كان هذا الجواب من
نوع القول بالموجب - وقد مر قبل
تبينه من أخي محمد - بتقرير
إنزال الذكر على الرسول صلى الله
عليه وسلم مجاراة لظاهر كلامهم
والمقصود الرد عليهم في استهزائهم .. ثم زاد ذلك ارتقاء
ونكاية لهم بأن منزل الذكر هو حافظه من كيد الأعداء
{ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } ما أعظمها من حسرة وندامة، بعدما كانوا يسخرون من أهل الإيمان في الدنيا .
هذا حالهم في الآخرة - نسأل الله السلامة - .