عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾    [النحل   آية:١١٦]
(ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام) فيه تنبيه للمجترئ على الفتيا ، وان تحريم الحلال كتحليل الحرام.. وفي الناس من يرى ان الورع هو الميل الى التحريم وهذا خطأ.. انما الورع السكوت والتوقف فيما لم يتبين..
  • ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٧﴾    [النحل   آية:١٢٧]
اصلها : ولا تكن ؛ وحذفت النون للتخفيف.. قال بعضهم/ حذفت النون هنا ولم تحذف في سورة النمل ؛ لان المقام مقام تخفيف وتصبير للنبي صلى الله عليه وسلم..
  • ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾    [النحل   آية:٩٨]
{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } موقع فاء التفريع هنا خفي ودقيق ؛ انظر وجوه ذلك في التحرير والتنوير ٦/ ٢٧٤
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴿١٢٨﴾    [النحل   آية:١٢٨]
{ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } أتي في جانب الإحسان بالجملة الاسمية للإشارة إلى كون الإحسان ثابتا لهم دائما معهم ؛ لأن الإحسان فضيلة ، فبصاحبه حاجة إلى رسوخه من نفسه وتمكنه
  • ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩﴾    [النحل   آية:٩]
{وعلى الله قصد السبيل ..} لما ذكرت نعمة تيسير السبل الموصلة إلى المقاصد الجثمانية ارتقى إلى التذكير بسبيل الوصول إلى المقاصد الروحية وهو سبيل : الهدى
  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾    [النحل   آية:١٨]
{ وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم } من اللطائف أن هذه الآية قابلة { لظلوم كفار} في إبراهيم ؛ إشارة إلى أن تلك النعم كانت سببا لظلم الإنسان وكفره وهي سبب لغفران الله ورحمته ، والأمر في ذلك منوط الإنسان
  • ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٨﴾    [النحل   آية:٢٨]
{ فألقوا السلم ماكنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون } جواب الملائكة لهم ، أسندوا العلم إلى الله دون أن يقولوا : إنا نعلم أدبا مع الله وإشعارا بأنهم ماعلموا إلا بتعليم الله.
  • ﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٢٩﴾    [النحل   آية:٢٩]
{ فلبئس مثوى المتكبرين } ولم يعبر عن جهنم بالدار كما في الجنة تحقيرا لهم وأنهم في جهنم ليسوا بمنزلة أهل الدار بل هم متراصون في النار ، وهم في مثوى : أي في محل سواء.
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٥٨﴾    [النحل   آية:٥٨]
{ وإذا بُشِّرَ أحدهم بالأنثى ظَلَّ وجههُ مُسودًّا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّرَ به أَيُمسكهُ على هُونٍ أم يَدُسُّه في الترابِ ألا ساءَ ما يحكمون } يظهر في هذه الآية إكرام الله تعالى للمرأة جليًّا لكل متجرد وإنكاره سبحانه ووصفه لمن صنع هذا الصنيع بسوء حكمه عدل ظاهر معها فلا مدخل بعد هذا لأعدائنا من يهود أو نصارى أو ليبراليين على حكم الله وشريعته في المرأة شريعة الله لا تساوي المرأة بالرجل { وليسَ الذكرُ كالأنثى } لأن مساواتها بالرجل ظلم لها إنما تعدل وتعطي كل ذي حق حقه.
  • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾    [النحل   آية:٩٧]
إلى من يتقطع قلبه على فوات شيء من نعيم الدنيا! سل ربك من واسع فضله فإن ضاق عليك رزقك فسل ربك القناعة فذلك والله نعيم معجل.. يقول الحسن البصري في قولة تعالى:{ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً } [النحل:97] ، قال:نرزقه قناعه!.
إظهار النتائج من 17761 إلى 17770 من إجمالي 51922 نتيجة.