(ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام)
فيه تنبيه للمجترئ على الفتيا ،
وان تحريم الحلال كتحليل الحرام..
وفي الناس من يرى ان الورع هو الميل الى التحريم وهذا خطأ..
انما الورع السكوت والتوقف فيما لم يتبين..
{ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون }
أتي في جانب الإحسان بالجملة الاسمية
للإشارة إلى كون الإحسان ثابتا
لهم دائما معهم ؛ لأن الإحسان
فضيلة ، فبصاحبه حاجة إلى
رسوخه من نفسه وتمكنه
{ وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم }
من اللطائف أن هذه الآية قابلة { لظلوم كفار}
في إبراهيم ؛
إشارة إلى أن تلك النعم
كانت سببا لظلم الإنسان وكفره
وهي سبب لغفران الله ورحمته ،
والأمر في ذلك منوط الإنسان
{ فألقوا السلم ماكنا نعمل من سوء
بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون }
جواب الملائكة لهم ، أسندوا العلم
إلى الله دون أن يقولوا : إنا نعلم
أدبا مع الله وإشعارا بأنهم ماعلموا
إلا بتعليم الله.
{ فلبئس مثوى المتكبرين } ولم يعبر
عن جهنم بالدار كما في الجنة
تحقيرا لهم وأنهم في جهنم ليسوا
بمنزلة أهل الدار بل هم متراصون
في النار ، وهم في مثوى : أي
في محل سواء.
{ وإذا بُشِّرَ أحدهم بالأنثى ظَلَّ وجههُ مُسودًّا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّرَ به أَيُمسكهُ على هُونٍ أم يَدُسُّه في الترابِ ألا ساءَ ما يحكمون }
يظهر في هذه الآية إكرام الله تعالى للمرأة جليًّا لكل متجرد وإنكاره سبحانه ووصفه لمن صنع هذا الصنيع بسوء حكمه عدل ظاهر معها فلا مدخل بعد هذا لأعدائنا من يهود أو نصارى أو ليبراليين على حكم الله وشريعته في المرأة
شريعة الله لا تساوي المرأة بالرجل { وليسَ الذكرُ كالأنثى } لأن مساواتها بالرجل ظلم لها إنما تعدل وتعطي كل ذي حق حقه.
إلى من يتقطع قلبه على فوات شيء من نعيم الدنيا! سل ربك من واسع فضله فإن ضاق عليك رزقك فسل ربك القناعة فذلك والله نعيم معجل.. يقول الحسن البصري في قولة تعالى:{ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً } [النحل:97] ،
قال:نرزقه قناعه!.