عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٩٤﴾    [النحل   آية:٩٤]
أعظم مآلات الذنوب ؛ نقص الإيمان كلية أو ذهاب بعضه ، تأمل هذا في موضعين في النحل : { ولاتتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها ..} { إن الذين لايؤمنون بآيات الله لايهديهم الله ..} فهذا المآل قدم في كلا الموضعين على غيره من خزي الدنيا وعذاب الآخرة { إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} أجمع العلماء على أن من أكره على الكفر فاختار القتل ؛ أنه أعظم أجرًا عند الله ممن اختار الرخصة.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٠٤﴾    [النحل   آية:١٠٤]
أعظم مآلات الذنوب ؛ نقص الإيمان كلية أو ذهاب بعضه ، تأمل هذا في موضعين في النحل : { ولاتتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها ..} { إن الذين لايؤمنون بآيات الله لايهديهم الله ..} فهذا المآل قدم في كلا الموضعين على غيره من خزي الدنيا وعذاب الآخرة { إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} أجمع العلماء على أن من أكره على الكفر فاختار القتل ؛ أنه أعظم أجرًا عند الله ممن اختار الرخصة..
  • ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٦﴾    [النحل   آية:١٠٦]
أعظم مآلات الذنوب ؛ نقص الإيمان كلية أو ذهاب بعضه ، تأمل هذا في موضعين في النحل : { ولاتتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها ..} { إن الذين لايؤمنون بآيات الله لايهديهم الله ..} فهذا المآل قدم في كلا الموضعين على غيره من خزي الدنيا وعذاب الآخرة { إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} أجمع العلماء على أن من أكره على الكفر فاختار القتل ؛ أنه أعظم أجرًا عند الله ممن اختار الرخصة*
  • ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٢٣﴾    [النحل   آية:١٢٣]
{ ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ..} دليل على جواز اتباع الأفضل للمفضول لمَّا تقدم إلى الصواب والعمل به ، ولادَرَك على الفاضل في ذلك.
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾    [النحل   آية:٢٤]
كان بعض أهل العربية من الكوفيين يقول : إنما اختلف الإعراب في قوله { قالوا أسطير الأولين } وقوله { خيرا } والمسألة قبل الجوابين كليهما واحدة ، وهي قوله { ماذا أنزل ربكم } ؛ لأن الكفار جحدوا التنزيل ، فقالوا حين سمعوه : {أساطير الأولين} : أي هذل الذي جئت به أساطير الأولين ولم ينزل الله شيئا ، وأما المؤمنون فصدقوا التنزيل فقالوا { خيرا } بمعنى أنه أنزل خيرا ، فانتصب بوقوع الفعل من الله على الخير ، فلهذا افترقا.
  • ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ﴿٣٠﴾    [النحل   آية:٣٠]
كان بعض أهل العربية من الكوفيين يقول : إنما اختلف الإعراب في قوله { قالوا أسطير الأولين } وقوله { خيرا } والمسألة قبل الجوابين كليهما واحدة ، وهي قوله { ماذا أنزل ربكم } ؛ لأن الكفار جحدوا التنزيل ، فقالوا حين سمعوه : {أساطير الأولين} : أي هذل الذي جئت به أساطير الأولين ولم ينزل الله شيئا ، وأما المؤمنون فصدقوا التنزيل فقالوا { خيرا } بمعنى أنه أنزل خيرا ، فانتصب بوقوع الفعل من الله على الخير ، فلهذا افترقا..
  • ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴿٧٢﴾    [النحل   آية:٧٢]
{ وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة } اختلف أهل التأويل في المعنى بالحفدة... والصواب في ذلك عندي أن يقال : إن الله أخبر عباده معرِّفَهم نعمه عليهم ؛ فأعلمهم أنه جعل لهم من أزواجهم بنين وحفدة ،والحفدة : المسرعون في خدمة الرجل المتخففون فيها.. فلكل الأقوال وجه في الصحة. يعني من الأولاد والأزواج والخدم من المماليك وغير ذلك مما ذكر.
  • ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾    [الحجر   آية:٣]
{ ذرهم يخوضوا ويلعبوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون} فسوف يعلمون هنا وفي النحل والعنكبوت والصافات وغافر والزخرف التكاثر تجتث عروق طول الأمل وتجعل القلب يفر إلى الله.
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
قال هنا في كتابه : " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ‌ ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) " وأما الكتب التي سبقت قال : " بِمَا ( اسْتُحْفِظُوا ) مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ " وكل الله حفظ كتابه إلى ذاتيه العلية .. ووكل الكتب السابقة إلى حفظ المخلوقين فضيعت وحرفت وبدلت .. وشتان بين حفظ الخالق وحفظ المخلوق .. ومن وكله الله إلى نفسه خُذل .. فياحي ياقيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ( ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ).
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
ولكن ولله الحمد ما ابتدع أحد بدعة إلا قيض الله له بمنه وكرمه من يبين هذه البدعة ويدحضها بالحق ، وهذا من تمام مدلول الله : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
إظهار النتائج من 17781 إلى 17790 من إجمالي 51922 نتيجة.