عرض وقفات التدبر

  • ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٤٩﴾    [الحجر   آية:٤٩]
آيات الرجاء في القرآن كثيرة واختلف العلماء أيُ الآي هي الأرجى في كتاب الله إلا أنها تنصب في محور واحد وهي سعة المغفرة قال ﷻ : "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ " نسب العباد لذاته العلية وفيها من الرحمة والتلطف مافيها ثم قدم المغفرة والرحمة على عقابه أو عذابه كما في قوله : " غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ " وهذا موافق لما رواه أبو هريرة قال رسول الله ﷺ : " لمَّا قضى اللَّهُ الخلقَ كَتبَ في كتابِهِ فَهوَ عندَهُ فوقَ العرشِ إنَّ رَحمتي سبقَت غضَبي وفي لفظٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ كتابًا قبلَ أن يَخلُقَ الخلقَ: إنَّ رحمتي سبَقت غضَبي ، فَهوَ عندَهُ فوقَ العرشِ وفي لفظٍ آخرَ: لمَّا خلقَ اللَّهُ الخلقَ كتبَ في كتابٍ كتبَهُ علَى نفسِهِ فهو مَرفوعٌ فوقَ العَرشِ : إنَّ رَحمتي تغلِبُ غَضبي " صححه الألباني { ولقد آتيناكَ سبعًا مِن المثاني والقرآنَ العظيم . لا تَمُدَّنَّ عَينيكَ إلى ما متَّعنا بِهِ أزواجًا منهم ولا تحزن عليهم ... } حري بمن آتاه الله القرآن أو بعضه أن يكون أزهد الناس في الدنيا و ما فيها من مال وجاه ومناصب مؤثرًا للآخرة ساعيًا في الاستعداد للوقوف بين يدي الله تعالى قيل في مؤثر الدنيا : إنما طلب قليلًا من قليل من قليل و مرادهم أن الدنيا قليلة ثم إنه لن ينال منها إلا قليلًا ولن يعيش _حتى يأخذ منها_ إلا قليلا
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾    [الحجر   آية:٨٧]
آيات الرجاء في القرآن كثيرة واختلف العلماء أيُ الآي هي الأرجى في كتاب الله إلا أنها تنصب في محور واحد وهي سعة المغفرة قال ﷻ : "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ " نسب العباد لذاته العلية وفيها من الرحمة والتلطف مافيها ثم قدم المغفرة والرحمة على عقابه أو عذابه كما في قوله : " غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ " وهذا موافق لما رواه أبو هريرة قال رسول الله ﷺ : " لمَّا قضى اللَّهُ الخلقَ كَتبَ في كتابِهِ فَهوَ عندَهُ فوقَ العرشِ إنَّ رَحمتي سبقَت غضَبي وفي لفظٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ كتابًا قبلَ أن يَخلُقَ الخلقَ: إنَّ رحمتي سبَقت غضَبي ، فَهوَ عندَهُ فوقَ العرشِ وفي لفظٍ آخرَ: لمَّا خلقَ اللَّهُ الخلقَ كتبَ في كتابٍ كتبَهُ علَى نفسِهِ فهو مَرفوعٌ فوقَ العَرشِ : إنَّ رَحمتي تغلِبُ غَضبي " صححه الألباني { ولقد آتيناكَ سبعًا مِن المثاني والقرآنَ العظيم . لا تَمُدَّنَّ عَينيكَ إلى ما متَّعنا بِهِ أزواجًا منهم ولا تحزن عليهم ... } حري بمن آتاه الله القرآن أو بعضه أن يكون أزهد الناس في الدنيا و ما فيها من مال وجاه ومناصب مؤثرًا للآخرة ساعيًا في الاستعداد للوقوف بين يدي الله تعالى قيل في مؤثر الدنيا : إنما طلب قليلًا من قليل من قليل و مرادهم أن الدنيا قليلة ثم إنه لن ينال منها إلا قليلًا ولن يعيش _حتى يأخذ منها_ إلا قليلا.
  • ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥﴾    [الحجر   آية:٢٥]
{ وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم } فالفصل دائر بين العدل والفضل فهو العليم بمواقع ذلك.
  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٦﴾    [الحجر   آية:٢٦]
{ ولقد خلقنا الإنسان من صلصل من حمإ مسنون } التراب لما بُلَّ صار طينا ، فلما أنتن صار حمأ مسنونا ، فلما يبس صار صلصالا.
  • ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴿٥٨﴾    [الحجر   آية:٥٨]
  • ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوَهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٩﴾    [الحجر   آية:٥٩]
  • ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٦٠﴾    [الحجر   آية:٦٠]
قاعدة: المستثنى من المستثنى حكمه حكم الأصل : مثال: { قالوا إنا أُرسلنا الى قوم مجرمين، إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين، إلا امرأته... } فامرأته حكمها حكم المجرمين لانها مستثناه من المستثنى، وغيره في القران كثير
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨﴾    [الحجر   آية:٩٨]
{ وكن من الساجدين } اتت بالجمع كقوله تعالى { واركعوا مع الراكعين } وفيه دليل على وجوب صلاة الجماعه.
  • ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾    [الحجر   آية:٩٤]
  • ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾    [الحجر   آية:٩٥]
من ترك الدعوة خشية المنافقين والمستهزئين والمثبطين فقد خالف منهج النبوة {فاصدع بما تؤمر.. إنا كفيناك المستهزئين } فقد كفاك الله شرهم فلا تترك الدعوة لأجلهم
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
|ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى| طه ٢ علامة الشقاء .. البعد عن القرآن .
  • ﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾    [طه   آية:٧٢]
إذا وقع الإيمان في القلب، واليقين الصادق بوعد الله، فلن يلتفت العبد إلى غيره {فاقض ما أنت قاض} مع أنهم كانوا سحرة!!، لكن لما باشر الإيمان بشاشة قلوبهم، نسوا جبروت الظالم فرعون.
  • ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿١١١﴾    [طه   آية:١١١]
[وقد خاب من حمل ظلما] خيبة المرء وخسرانه بقدر ظلمه وبغيه، وعند الله تجتمع الخصوم، نعوذ بالله من الظلم وأهله.
إظهار النتائج من 17801 إلى 17810 من إجمالي 51922 نتيجة.