عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٢﴾    [طه   آية:١٢]
قول الله تعالى: [فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى] فيه لزوم تهيئة النفس قبل دخول الأماكن الفاضلة.
  • ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾    [طه   آية:١٠]
{فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا} فيه النأي بالأهل عن ما يخاف الإنسان عاقبته
  • ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾    [طه   آية:١٠]
{لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى }إذا خرجت لأمر مجهول العاقبة , فطمّن قلباً يخاف عليك
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
{ ماأنزلنا عليك القرءان لتشقى } ماأروعه من استفتاح ، وماأبرعه من استهلال ؛ حيث تبين من خلاله أن القرآن ومافيه من أوامر ونواه وإرشادات وقصص وأحكام وأخبار إنما أنزل لمحض السعادة وهو من أعظم مقاصد هذه السورة
  • ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴿١٠٢﴾    [طه   آية:١٠٢]
يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذٍ زرقا| طه١٠٢ قد تحمرّ العين من الخوف .. ولكنها يوم القيامة ستزرقُّ .
  • ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾    [طه   آية:٣٣]
ما أعظم شأن الذكر .. يدعو موسى عليه السلام ربه أن يجعل له وزيرا من أهله ليشد أزره ويشركه في أمره {كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا} فما حالك أخي الموفق مع الذكر؟؟
  • ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴿١٦﴾    [طه   آية:١٦]
كل من لم يؤمن بيوم الآخرة انما هو حقيقة قد اتبع هواه.. وانما يقولون الادلة والبراهين على عدم حقيقة اليوم الاخر انما لاجل ان يستروا على انفسهم حقيقة اتباعهم لاهوائهم .. [فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه]
  • ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾    [طه   آية:١٨]
"وأهش بها على غنمي" في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف.
  • ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴿٤٢﴾    [طه   آية:٤٢]
{ إذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري } لا تضعفا في أن تذكراني فيما أمرتكما ونهيتكما، فإن ذكركما إياي يقوي عزائمكما، ويثبت أقدامكما.
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
وكذلك فإن المقصود من دعوة الرسل حصول الاهتداء؛ لا إظهار العظمة وغلظة القول بدون جدوى، فإذا لم ينفع اللين مع المدعوّ، وأعرض، واستكبر؛ جاز في موعظته الإغلاظ معه.
إظهار النتائج من 17831 إلى 17840 من إجمالي 51922 نتيجة.