{ ماأنزلنا عليك القرءان لتشقى }
ماأروعه من استفتاح ، وماأبرعه
من استهلال ؛ حيث تبين من خلاله
أن القرآن ومافيه من أوامر ونواه
وإرشادات وقصص وأحكام
وأخبار إنما أنزل لمحض السعادة وهو من أعظم مقاصد
هذه السورة
ما أعظم شأن الذكر ..
يدعو موسى عليه السلام ربه أن يجعل له وزيرا من أهله ليشد أزره ويشركه في أمره
{كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}
فما حالك أخي الموفق مع الذكر؟؟
كل من لم يؤمن بيوم الآخرة انما هو حقيقة قد اتبع هواه..
وانما يقولون الادلة والبراهين على عدم حقيقة اليوم الاخر انما لاجل ان يستروا على انفسهم حقيقة اتباعهم لاهوائهم ..
[فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه]
وكذلك فإن المقصود من دعوة الرسل حصول الاهتداء؛ لا إظهار العظمة وغلظة القول بدون جدوى، فإذا لم ينفع اللين مع المدعوّ، وأعرض، واستكبر؛ جاز في موعظته الإغلاظ معه.