عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
{ فقولا له قولاً ليّنا } في هذه الآية منهج للداعية إلى ربه في خطابه ولو كان المخاطب شر الناس، وقيل: أُمِرا أن يدعواه بكنيته.
  • ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾    [طه   آية:٤٦]
[قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى] يقينك باطلاع الله عليك، ورعايته لك = كفيل بطرد جميع المخاوف عن قلبك.
  • ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ﴿٦١﴾    [طه   آية:٦١]
  • ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى ﴿٦٢﴾    [طه   آية:٦٢]
قال موسى عليه السلام(ويلكم لاتفتروا على الله كذبا) النتيجة(فتنازعوا أمرهم بينهم). كلمة صادقة تفرق صفوف العدو !
  • ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾    [طه   آية:٤٠]
" إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله " الأخت نعم العون للداعية , فأشركوا أخواتكم يا معشر الدعاة , فستروا منهن عجبا ..
  • ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى ﴿٤٩﴾    [طه   آية:٤٩]
{ قال فمن ربكما يا موسى } أعرض عن أن يقول: فمن ربي؟ إلى قوله (فَمَن رَّبُّكُمَا) إعراضاً عن الاعتراف بالمربوبية ولو بحكاية قولهما؛ لئلا يقع ذلك في سمع أتباعه وقومه، فيحسبوا أنه متردد في معرفة ربّه، أو أنه اعترف بأنّ له ربّاً.
  • ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴿٤١﴾    [طه   آية:٤١]
{ واصطنعتك لنفسي } إذا كان الحبيب إذا أراد اصطناع حبيبه من المخلوقين، وأراد أن يبلغ من الكمال المطلوب له ما يبلغ، يبذل غاية جهده، ويسعى نهاية ما يمكنه في إيصاله لذلك، فما ظنك بصنائع الرب، القادر، الكريم، وما تحسبه يفعل بمن أراده لنفسه، واصطفاه من خلقه؟!!
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
[ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى] يتعظ العبد بالقرآن وينتفع به بقدر ما وقر في قلبه من تعظيم الله وخشيته.
  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾    [طه   آية:٧]
[وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى] خواطر نفسك بكل تفاصيلها = يعلمها الله علما دقيقا محيطا، ومن رحمة الله بنا أنه عفا عن خواطر السوء مالم يتكّلم بها المرء، أو يعمل بموجبها.
  • ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣﴾    [طه   آية:٥٣]
{ الذي جعل لكم الأرض مهدا } أي: فراشاً، وانظر كيف وصف موسى ربه- تعالى- بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتصف بها، لا على وجه الحقيقة، ولا على وجه المجاز، ولو قال له: هو القادر، أو الرازق، وشبه ذلك؛ لأمكن فرعون أن يغالطه، ويدعي ذلك لنفسه. "التسهيل لعلوم التنزيل"
  • ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾    [طه   آية:٦٠]
{ فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى } ومعنى جمع الكيد: تدبير أسلوب مناظرة موسى، وإعداد الحيل؛ لإظهار غلبة السحرة عليه، وإقناع الحاضرين بأنّ موسى ليس على شيء . وهذا أسلوب قديم في المناظرات؛ أن يسعى المناظر- جهده- للتشهير ببطلان حجّة خصمه بكلّ وسائل التلبيس والتشنيع والتشهير، ومبادأته بما يفتّ في عضده، ويشوش رأيه؛ حتّى يذهب منه تدبيره. التحرير والتنوير
إظهار النتائج من 17841 إلى 17850 من إجمالي 51922 نتيجة.