عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾    [طه   آية:٧]
{ فإنه يعلم السر وأخفى } سبحان من هذا علمه وإحاطته.. تأمل (وأخفى).
  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾    [طه   آية:٧]
(والمراد "بأخفى" أي أخفى من السر: وهو ما يتكلمه الإنسان من حديث النفس ونحوه).
  • ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾    [طه   آية:٧]
‏أعبد الله كما امرني ‏وهو يرزقني كما وعدني ‏ ‏(وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لانسئلك رزقا نحن نرزقك)
  • ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴿٩﴾    [طه   آية:٩]
قول الله جلّ ذكره: [وهل أتاك حديث موسى] فيه تشويق السامع وتحفيزه قبل إلقاء الكلام المهم على مسامعه.
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
يضعف الإنسان في الحق لولا تثبيت الله له ويخاف ويقلق قال الله لموسى عندما رأى العصا (لاتخف) وعند رؤية السحرة (لاتخف) وعند فلق البحر (لاتخاف).
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
﴿ فقولا له قولاً ليِّناً لعله يتذكر أو يخشى ﴾ هذا أصلٌ عظيم في دعوة الكافر؛ لما في القلوب من حب الميل لمن تلطف معها. فكيف بالمسلم المقصر؟! فائدة: قال العلّامة الأمين الشنقيطي: ( "لعل" في القرآن بمعنى التعليل، إلا التي في سورة الشعراء "وتتخذون مصانع لعلكم تخْلُدُون" فهي بمعنى كأنكم).
  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
يأتي موسى ﷺ لموعدٍ لا تتخيل العقولُ عظمته، فيتلقى أعظمَ أمرين: "إنني أنا الله لا إله إلا أنا فـ(اعبدني.. وأقم الصلاة) لذكري"!
  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
{ إنني أنا الله...} فيه إشارةٌ إلى أن أول ما يتعارف به المتلاقون أن يعرفوا أسماءهم. [ ابن عاشور ] وفي قوله تعالى { إنني أَنَا اللَّهُ }, عدة مؤكدات هي : الحرف الناسخ إنَّ, و نون الوقاية, و الضمير (أنا).
  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
{.. لا إله إلا أنا فاعبدني .. } من أعظم البواعث التي تُستنهض بها النفوس للعبادة= معرفتُها بخالقها وربها وأنه المستحق للإلهية سبحانه.
  • ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴿١٦﴾    [طه   آية:١٦]
{ فلا يصدنك عنها من لايؤمن بها واتبع هواه فتردى } وفي هذا تنبيه وإشارة إلى التحذير من كل داع إلى باطل يصد عن الإيمان الواجب أو عن كماله ، أو يوقع الشبهة في القلب ، وعن النظر في الكتب المشتملة على ذلك
إظهار النتائج من 17821 إلى 17830 من إجمالي 51922 نتيجة.