﴿ فقولا له قولاً ليِّناً لعله يتذكر أو يخشى ﴾ هذا أصلٌ عظيم في دعوة الكافر؛ لما في القلوب من حب الميل لمن تلطف معها.
فكيف بالمسلم المقصر؟!
فائدة:
قال العلّامة الأمين الشنقيطي: ( "لعل" في القرآن بمعنى التعليل، إلا التي في سورة الشعراء "وتتخذون مصانع لعلكم تخْلُدُون" فهي بمعنى كأنكم).
{ إنني أنا الله...} فيه إشارةٌ إلى أن أول ما يتعارف به المتلاقون أن يعرفوا أسماءهم. [ ابن عاشور ]
وفي قوله تعالى { إنني أَنَا اللَّهُ }, عدة مؤكدات هي : الحرف الناسخ إنَّ, و نون الوقاية, و الضمير (أنا).
{ فلا يصدنك عنها من لايؤمن بها
واتبع هواه فتردى } وفي هذا
تنبيه وإشارة إلى التحذير من كل
داع إلى باطل يصد عن الإيمان
الواجب أو عن كماله ، أو يوقع
الشبهة في القلب ، وعن النظر
في الكتب المشتملة على ذلك