﴿ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:١٤]
{ وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ماسر تضمن دعاء السفر لهذه الجملة؟ لأن السفر عرضة للحوادث ، فينبغي للمسافر ألا يغفل فيه عن الاستعداد للآخرة. وتأمل أيها القارىء المتدبر كيف تكررت التقوى في السورة في نيف وثلاثين موضعها ، كل ذلك لتعزز جانب الاستجابة لأوامر الله تعالى.
﴿ أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾ ﴾
[الزخرف آية:١٨]
قال الله عن المرأة ( وهو في الخصام غير مبين) ( فالسليطة جريئة اللسان) فاقدة ﻷنوثتها الفطرية.
﴿ وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[الزخرف آية:١٩]
" ستكتب شهادتهم ويسألون" كل ما خط حرفك شهادة؛ ستسأل عنها يوم القيامة؛ فاكتب ما يرضي الله .
﴿ الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
" الرحمن " يتعامل مع خلقه بالرحمة ... رَحم حتى فرعون قبل أن يهلكه وأوصى نبيه أن يقول له قوﻻ لينا لعله يتذكر أو يخشى ! سبحانك ما أرحمك .
﴿ الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
﴿ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢]
(الرحمن علم القرآن!) استفتح النعم، بأعظم نعمة ،فتيسير كلام الخالق للمخلوق أمر عظيم! كيف للمخلوق الحقير أن يتلو كلام ربه ليل نهار !لله الحمد
﴿ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الزخرف آية:٢٨]
إبراهيم عليه السلام أورث عقبه كلمة التوحيد : (وجعلها كلمة باقية في عقبه) (الفكر) الحق يبقى دون موت.
﴿ الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
﴿ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢]
﴿الرحمن علم القرآن﴾ ذكر - سبحانه - الرحمن ولم يذكر الجبار أو القهار . الرحمة قرينه العالم والمتعلم والمستمع والمتبع .
﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
آية في القرآن تقضي على الحسد ! ﴿ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ﴾"
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا ﴿٥﴾ ﴾
[نوح آية:٥]
"قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا" قد علم الله أن نوحا قد فعل لكن بسط الشكوى من أسباب الإجابة.
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا ﴿٥﴾ ﴾
[نوح آية:٥]
قال رب إني دعوت قومي (ليلا) ونهارا" بدأ بالليل لأنه مظنة الراحة والسكون لكن الداعية لا يستريح.