﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٣]
" الرحمن الرحيم " كلما كنت لله أتقى , كنت لرحمته أقرب .." ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون .. "
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٥]
" إياك نعبد وإياك نستعين " هل عزمت يوماً على الصيام أو القيام ثم كسلت ؟ لعلك اطمأننت لحولك فقعد بك ! استعن على عبادة الله بالله
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٦]
استحضارك لعبوديتك لله في كل حالك وأعمالك هو الذي يضبط حياتك ويحقق لك السعادة في الدارين {اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم}
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
" صراط الذين أنعمت عليهم " إذا قال الناس : فلان في نعمة , ويقصدون الثراء , فالتفت عنهم , والتمس النعمة الحقة
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٧]
﴿ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٨]
لن يتعلق بالدنيا من عمر قلبه القرآن. "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم" "لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم".
﴿ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[المطففين آية:٢]
1- قال (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون) اكتالوا يعدى ب "اللام" للناس لكنه عدي ب "على" لفائدة الاستعلاء والغلبة والغش. / عبدالرحمن الستين التضمين_في_القرآن .
﴿ أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[المطففين آية:٤]
﴿ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٥﴾ ﴾
[المطففين آية:٥]
ما السر في رواج السرقة؟! , سرقة عقول , سرقة رواتب , سرقة أراضي , سرقة مقالات, سرقة أموال , سرقة مشاريع , سرقة حسابات (ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم)
﴿ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[المطففين آية:٦]
( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لرَبِّ العَالَمِينَ ) أحسن وقوفك لربك في الظلام ، ليسهل عليك القيام بين الزحام.
﴿ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣]
﴿ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣]
من لوازم الاعتزاز بالقرآن الاعتزاز بلغته؛ﻷن الفرع يتبع اﻷصل، فلا تصح دعوى الاهتمام بالقرآن مع إهمال لغته (إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون).
﴿ أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥]
(أفنضرب عنكم الذكر صفحا!) من رحمة الله بالخلق أن أتم عليهم نزول القرآن،ولم ينقطع نزوله بكفر الكافرين!