-
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿٢١﴾ ﴾
[المعارج آية:٢١]
-
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
" وإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ " من يقيم الصلاة حقا لن يكون بخيلا.
|
-
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
-
﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٣]
أعظم ما يزكي النفس من الأخلاق الرديئة: المداومة على الصلاة والمحافظة عليها:{إلا المصلين*الذين هم على صلاتهم دائمون}.
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
-
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
-
﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٣]
من أعظم أسباب الاستقرار النفسي المداومة على الصلاة { إن الإنسان خلق هلوعا}...{إلا المصلين}...{الذين هم على صلاتهم دائمون}.
|
-
﴿وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٧]
-
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴿٢٨﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٨]
في بيان صفة أهل الجنة-: ﴿والذين هم من عذاب ربهم مشفقون* إن عذاب ربهم غير مأمون﴾ متى خلا القلب من هذه الحال الإيمانية= فسد!
|
-
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴿٢٨﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٨]
آية مفزعة... (إن عذاب ربهم غيرمأمون) جاءالسياق باسم الرب الذي يدل في أصله على العناية بالمربوب،وأضافه إليهم ومع ذلك قال:غير مأمون يارب رحمتك.
|
-
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٣١﴾ ﴾
[المعارج آية:٣١]
هل هناك ألطف وأجمل من هذا القول؟؟ .....﴿ فمن ابتغى وراء ذلك ﴾ وقد دخل في هذه الآية مئات الانحرافات الأخلاقية.
|
-
﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴿٣٨﴾ ﴾
[المعارج آية:٣٨]
( أيطمع كل امرئ منهم أن يُدخل جنة نعيم )... طمعك بالجنة لايكفي لدخولها !!
|
-
﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴿٣٨﴾ ﴾
[المعارج آية:٣٨]
( أيطمع كل امرئ منهم أن يُدخل جنة نعيم )...طمعك بالجنة لايكفي لدخولها !!
|
-
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[المعارج آية:٤٠]
﴿ رب المشارق والمغارب ﴾ أي مشارق الشمس ومغاربها باعتبار مشرقها ومغربها كل يوم ، لأنها في كل يوم لها مشرق ومغرب غير مشرقها ومغربها بالأمس.
|
-
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٥]
{إياك نعبد وإياك نستعين}كتب ابن القيم كتابه ( مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين) في بيان هذه الآية فما أعظمها!
|