-
﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾
[المعارج آية:١٠]
" ولا يسأل حميم حميما " السؤال عن الأحبة هو آخر بقية من الشعور بهم.
|
-
﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾
[المعارج آية:١٠]
"ولا يسأل حميم حميما " يفترض أن لا تنقطع علائق الأحماء (الأقارب) إلا في أهوال القيامة الكبرى.
|
-
﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾ ﴾
[المعارج آية:١١]
"يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه" لم يذكر أنه يفتدي بأبويه ، لعظم منزلتهما، مع أنه يفر منهما لهول الأمر، وخوفا من مطالبته بحقهما.
|
-
﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ﴿١٢﴾ ﴾
[المعارج آية:١٢]
وصف الله ﷻ الزوجة : ﴿ وصاحبته ﴾ فمن أفضل الطرق لنجاح العلاقة الزوجية أن تكون صحبة وصداقة .. لا سلطة وبجاحة !! ولنا في تعامل النبي ﷺ أسوة .
|
-
﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى ﴿١٦﴾ ﴾
[المعارج آية:١٦]
( نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ ) قال المفسرون لظى تنزع فروة رأس الكافر من شدتها اللهم لطفك ورحمتك.
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
وصف الله اﻹنسان بأنه (خلق هلوعا) و(لفي خسر) و(لظلوم كفار) و (لربه لكنود) وهذا أصل فيه،واستثنى الله القلة (إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون..)
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
من أعظم أسباب الاستقرار النفسي المداومة على الصلاة { إن الإنسان خلق هلوعا }.
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
-
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٠]
-
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿٢١﴾ ﴾
[المعارج آية:٢١]
-
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
( إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر كان جزوعا إذا مسه الخير كان منوعا إلا المصلين ) إلى من يشتكي سرعة الإنفعال والهموم اضبط صلاتك تنضبط انفعالاتك..
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
-
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٠]
-
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿٢١﴾ ﴾
[المعارج آية:٢١]
-
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
"إن الإنسان خلق هلوعا. إذا مسه الشر جزوعا . وإذا مسه الخير منوعا. إلا المصلين" .. "المصلّون: أعظم الناس طمأنينةً وراحةَ بال" .
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾ ﴾
[المعارج آية:١٩]
-
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٠]
-
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿٢١﴾ ﴾
[المعارج آية:٢١]
-
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المعارج آية:٢٢]
الصلاة راحة يسكن إلى ظلها المؤمن كلما مسه تعب الحياة وهذا مصداق قوله "إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين".
|