-
﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴿١٨﴾ ﴾
[محمد آية:١٨]
( فقد جاء أشراطها فأنّى لهم إذا جاءتهم ذكراهم*فاعلم أنّه لا إله إلا الله واستغفر) "حين تحدّث القرآن عن أشراط الساعة؛ دعا عَقِبَها للعلم والعمل ."
|
-
﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿١﴾ ﴾
[المعارج آية:١]
"سأل سائل بعذاب واقع" السؤال يُعدّى بعن، لكن المعنى: سأل سائل مهتماً بعذاب واقع، فُضمِّن السؤال معنى الاهتمام.
|
-
﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣﴾ ﴾
[المعارج آية:٣]
"من الله ذي المعارج" صفة لله ﷻ ، أي من الله ذي العلو والدرجات والفواضل والنعم، وفي الصحيح " لبيك ذَا المعارج".
|
-
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ ﴾
[المعارج آية:٤]
( تعرج الملٰائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ). فسبحان من خلق الزمان وأفلاكه، والمكان وأبعاده.
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا .....دعوات الأنبياء قائمة على الصبر والعفو والحب والإحسان..التربية التي تقتات على الحقد لا تمت لدعوتهم بصلة.
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
-
﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴿١٠﴾ ﴾
[المزمل آية:١٠]
(واهجرهم هجرا جميلا)(واصبر صبرا جميلا) حتى الأفعال القاسية لابد أن يكسوها جمال،،كل ذلك من جمال القرآن،،
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
-
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴿٦﴾ ﴾
[المعارج آية:٦]
-
﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴿٧﴾ ﴾
[المعارج آية:٧]
فاصبرصبراً جميلا ً انهم يرونه بعيداً ونراه قريباً -- الصبر وصية الله وأمره لأوليائه وذلك لأنه جعل العقبى لهم في جميع المآلات .
|
-
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المعارج آية:٥]
{ فاصبر صبراً جميلاً ..} اﻟﺼﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﺣﺪ ﺑـ ﺃﻧّﻪ ﻣُﺼﺎﺏ.!!
|
-
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴿٦﴾ ﴾
[المعارج آية:٦]
-
﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴿٧﴾ ﴾
[المعارج آية:٧]
( إنهم يرونه بعيداً ) ( ونراه قريباً ) كلما زاد الإيمان في قلبك ، أيقنت بقرب الفرج من ربك !!
|
-
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴿٦﴾ ﴾
[المعارج آية:٦]
-
﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴿٧﴾ ﴾
[المعارج آية:٧]
الحق هو ما يراه الخالق وليس ما يراه المخلوقون (إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا).
|