-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
قال تعالى "أهم يقسمون رحمة ربك" السؤال الذي يطيح بمشاعر الحسد فينا !
|
-
﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا ﴿٦﴾ ﴾
[نوح آية:٦]
(فلم يزدهم دعائي إلا فرارا) من الناس من لا يزداد سوء إلا بعد (نصحه ودعوته) .
|
-
﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا ﴿٦﴾ ﴾
[نوح آية:٦]
(فلم يزدهم دعائي إلا فراراً) نوحٌ بذل الكثير لكنهم فروا ، فمهما اجتهدت للناس فقد لا يقدرون ذلك لهذا ليس أمامك إلا الاحتساب لوجه الله وحده.
|
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
-
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢]
-
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:٣]
﴿ الرحمٰن .. علّم القرآن .. خلقَ الإنسان ﴾ ؛ لفضل العِلم قدّمه الله على الخلْق ؛ ﴿ أفلا تتفكّرون ﴾
|
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
-
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢]
﴿ الرحمن..علّم القرآن ﴾ يا معلم القرآن : من رحمة الله بك أن اختارك لتعليم كلامه.. فكن رحيمًا رحمك الله
|
-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
قال"و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سُخريا" ليس معنى "سُخريا" من السخرية ؛ بل من التسخير ؛ لأنها بالضم وتلك بالكسر "تصحيح_التفسير".
|
-
﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ﴿٨﴾ ﴾
[نوح آية:٨]
-
﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ﴿٩﴾ ﴾
[نوح آية:٩]
"ثم إني دعوتهم جهارا ، ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا" نوّع عليهم الدعوة ؛ لتكون أنفع وأنجع.
|
-
﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ ﴾
[الرحمن آية:١]
-
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢]
-
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:٣]
( الرحمن ) * ( علم ) القرآن * ( خلق ) الإنسان " سبحان من جعل الخلق والتعليم ناشئاً عن صفة رحمته، متعلقة باسم الرحمن .
|
-
﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴿٧﴾ ﴾
[نوح آية:٧]
الإعراض عن سماع الحق منهج المستكبرين منذ القِديم "جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا" وهو مسلك بعض غلاة اليوم.
|
-
﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤]
علمه البيان.......الملايين لا يستطيعون النطق ....أنت تتكلم....الحمد لله قل خيرا.
|