-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
( ورحمة ربك خيرٌ ممَّا يجمعُون ) إنْ أحرق قلبك متاع لا تقدر عليه ، أطفئ الأسى والحسرة بهذه الآيه .
|
-
﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤]
( علمه البيان ) تقتضي منحه القدرة على الإفصاح عن مكنونات نفسه. العجز يبدو لي ليس في اللغة بل هو في تطويع اللغة
وتوظيفها..
|
-
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢]
-
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:٣]
-
﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤]
(علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان) إذا ذكرت النعم كان أعلاها شأنا (تعليم القرآن) ولهذا قدم في سورة الرحمن ( المحروم لا يدرك ).
|
-
﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦]
-قال"والنّجم والشّجر يسجدان" ليس "النجم" -في هذا السياق- هو نجم السماء، بل هو: النبات الذي لا ساق له.
|
-
﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧]
قرأ إمامنا سورة الرحمن،فاستوقفني تكرار الميزان:(والسماء رفعها ووضع الميزان.. الآيات) وتساءلت بحرقة-وأنا أنظر في واقعنا-:أهذه أمة الميزان؟!
|
-
﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٨]
{ألا تطغوا في الميزان} اعدل يا ابن آدم كما تحب أن يعدل عليك .. و أوف كما تحب أن يوفى لك .. فإن العدل يصلح الناس ..
|
-
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:١٣]
فائدة تكرار قوله " فبأي آلاء ربكما تكذبان" تقرير للنعم وتأكيد على الشكر وعدم التكذيب كمثل أن تعدد على شخص نعما وتكرر عليه : أفتنكر هذا؟
|
-
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:١٣]
(فبأي آلاء ربكما تكذبان) قال ابن تيمية : ليس في القرآن تكرار محض، بل لابد من فوائد من كل خطاب .
|
-
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿١٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:١٤]
﴿ خلق الإنسان من صلصال ﴾ أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وليس الصلصال المعروف.
|
-
﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:١٧]
﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾ مشرقي ومغربي الصيف والشتاء حيث تشرق الشمس شتاءً في جهة من الأرض تختلف عن مشرقها حينما يكون الصيف؛ والغروب كذلك. .
|