-
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٦]
أنا وأنت و ( كل من عليها فـــانٍ ) .... ويتعلق قلبك بالدنيا بعد ذلك ؟!.
|
-
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٦]
(كل من عليها فان) "كفى بالموت واعظا " ماذا أعددنا للموت ؟! اللهم اختم لنا بخير.. وقيض لنا حسنات تستمر بعد الممات.
|
-
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٦]
-
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٧]
﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ﴾ حريٌّ بهذه الآية أن تُعيد ترتيب اهتماماتنا قبل الرحيل.
|
-
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٦]
كلما خطف الموت من حولنا عزيزًا أو قريبًا تذكرت قول الله : ﴿ كل من عليها فان ﴾ ، وأيقنت أن ساعة الرحيل قد دنت . فيارب نسألك حسن الختام .
|
-
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٧]
(ويبقى) وجه ربك ذو الجلال (والإكرام)" من نتعلق بهم في الدينا يرحلون وفي مدة حياتهم يبخلون وربنا يبقى بلا فناء ويعطي بلا انقطاع
|
-
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٧]
﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ﴾ سلوى لكل من فقد أعز ما يملك أن لا بقاء إلا لوجهِ الله ﷻ
|
-
﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٩]
في اللحظة الواحدة ولادة ووفاة، ونكاح وطلاق، وفرح وحزن، وتهنئة وتعزية، ذاك ينال منصبا،
وآخر ينزع منه (يسأله من في السموات واﻷرض كل يوم هو في شأن)
|
-
﴿وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٥]
{ والآخرة عند ربك للمتقين } اللهم اجعلنا من المتقين .
|
-
﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٦]
(ومن يعش عن ذكر الرحمن) ذكر الرحمن (واضح بين) ﻻ يصيبك دونه(عشى)
|
-
﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٩]
(كل يوم هو في شأن) يغفر ذنباً يكشف كرباً يشفي مريضاً يجيب داعياً يعطي سائلاً ينصر مظلوماً يرحم ميتاً سبحانك ما أعظمك.
|