عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٢﴾    [الحج   آية:١٢]
س/ قال سبحانه: ﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ ثم قال: ﴿يَدعو لَمَن ضَرُّهُ أَقرَبُ مِن نَفعِهِ لَبِئسَ المَولى وَلَبِئسَ العَشيرُ﴾ الأولى نفت النفع والضر مطلقًا، والثانية أثبتت لها نفعًا لكن ضرره أكثر؛ كيف نجمع بينهما؟ ج/ نعم، الآية (الأولى) تقرر نفي الضر والنفع عنهم. و(الثانية) لا تثبت لهم نفعًا على وجه التقرير، بل هو على وجه التنزل مع هؤلاء المشركين الذين يظنون في معبوداتهم النفع، أي: إن ضر المعبودات أقرب إليهم من نفعها لو كان لها نفع، والله أعلم.
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾    [الكهف   آية:١٢]
س/ يقول تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾ هل يشمل معنى (أمدا) الغاية والمدة، ويكون من معاني الآية اختبار الناس في قصة أهل الكهف والفرق بين من يبحث عن عدد سنين لبثهم ومن يبحث عن الغاية من لبثهم؟ ج/ قال السعدي: (أي: لنعلم أيهم أحصى لمقدار مدتهم، كما قال تعالى: ﴿وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم﴾ الآية. وفي العلم بمقدار لبثهم ضبط للحساب، ومعرفة لكمال قدرة الله تعالى وحكمته ورحمته، فلو استمروا على نومهم لم يحصل الاطلاع على شيء من ذلك من قصتهم).
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٥٢﴾    [النساء   آية:١٥٢]
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧٣﴾    [النساء   آية:١٧٣]
س/ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ..﴾ ⋄ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ..﴾ ما الفرق بين إيتاء الأجور وتوفيتها؟ ج/ تحتاج إلى تدبر؛ ولعل الآية الثانية جاءت في سياق بيان الجزاء، ولما ذكر فيها الزيادة من فضله جل جلاله عُبر بالتوفية؛ لبيان أن الزيادة جاءت بعد تمام الأجر. وأما الآية الأولى فجاء ذكر أهل الإيمان وجزائهم استطرادًا بعد بيان كفر من يفرق بين الرسل؛ فعُبر بمطلق الإيتاء. والله أعلم.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٥﴾    [الأنعام   آية:١٦٥]
  • ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٧﴾    [الأعراف   آية:١٦٧]
س/ يقول الله عز وجل فى سورة الأنعام: ﴿إِنَّ رَبَّكَ (سَرِيعُ) الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، ويقول في سورة الأعراف: ﴿إِنَّ رَبَّكَ (لَسَرِيعُ) الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ما الفرق في المعنى بين الآيتين؟ ج/ المعنى واحد، والفرق في زيادة تأكيد الخبرين باللام. وسياق الآية في الأعراف يقتضي مزيد تأكيد كما هو ظاهر من القسم في أول الآية ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ...﴾، والله أعلم.
  • ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٦٨﴾    [الأعراف   آية:١٦٨]
س/ ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ما الوجه البلاغي في تعبير (قطعناهم)؟ ج/ (قطعناهم) بمعنى فرّقناهم، وضُمن فيه معنى التصيير، والتقطيع شدة في القطع والتفريق والتمييز، ويرى بعض المفسرين أن التقطيع يدل على أن كل أمة مجتمع أفرادها في محل واحد، إذ كل قطعة تكون متماسكة، بخلاف التفريق فإنه قد لا يدل على هذا المعنى، والله أعلم.
  • ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾    [محمد   آية:٣٨]
س/ ما الحكمة من التعدية بحرف الجر "عن" بدل "على" في قوله تعالى: ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ...﴾؟ ج/ قال ابن عاشور: (فعل "بخل" يتعدى بـ"عن" لما فيه من معنى الإمساك. ويتعدى بـ"على" لما فيه من معنى التضييق على المبخول عليه. وقد عدي هنا بحرف عن). والله أعلم.
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
س/ في الآية ﴿٧٩﴾ من النساء، نفهم أن ما أصاب الإنسان من شدة فبسبب سيئاته، فكيف يلتقي هذا المفهوم مع أن الأنبياء كانوا أشد البشر ابتلاءً؟ ج/ الآية هي قوله تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ للمصائب والابتلاءات في الكتاب والسنة سببان إلى جانب حكمة الله تعالى في قضائه وقدره: • الأول: الذنوب سواء كانت كفرا أم معصية كما في هذه الآية وقوله سبحانه: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم..). • الثاني: إرادة الله تعالى رفعة درجات المؤمن الصابر، وبلاء الأنبياء والصالحين من هذا. وقد جُمع السببان في حديث عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة) رواه البخاري ومسلم.
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ البعض يفسر قول إبراهيم عليه السلام (مرضت) بأن الإنسان هو الذي يجلب المرض لنفسه بدليل الآية، فما التفسير الصحيح للآية، وكيف الرد عليهم؟ ج/ نسبة المرض للشخص تعني أنه واقع عليه، وربنا سبحانه هو الضار النافع.
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾    [الحج   آية:٥٢]
س/ ما المعنى الصحيح لهذه الآية: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾؟ ج/ وما أرسلنا من قبلك - يا محمد - من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ كتاب الله ألقى الشيطان في قراءته الوساوس والشبهات؛ ليصدَّ الناس عن اتباع ما يقرؤه ويتلوه، لكن الله يبطل كيد الشيطان، فيزيل وساوسه، ويثبت آياته الواضحات. والله عليم بما كان ويكون، لا تخفى عليه خافية، حكيم في تقديره وأمره.
  • ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾    [إبراهيم   آية:٧]
س/ ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ ما هو الكفر المقصود في الآية؟ هل المقصود الكفر المخرج من الملة أم عدم شُكر الله على نِعَمه؟ ج/ الراجح أن الكفر في الآية هو كفر النعمة، وعدم شكرها والقيام بحقها، وخلافه في أمره ونهيه. وبعض المفسرين قال إنه الكفر بالله وعدم الإيمان به.
إظهار النتائج من 6721 إلى 6730 من إجمالي 8994 نتيجة.