س/ في قوله تعالى في سورة ال عمران: ﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ..﴾ ما دلالة الضمير (أنتم عليه)؟
ج/ الضمير في (عليه) تشير إلى الحال التي كان عليها المؤمنون من الرخاء والاطمئنان وعدم الابتلاء. وأن الله لا بد أن يبتلي المؤمنين حتى يمحصهم ويختبر صدقهم.
س/ في سورة المائدة مع التوراة والقرآن أتى الفعل (أَنزَلْنَا) ومع الإنجيل أتى الفعل (وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ) ما توجيه ذلك؟
ج/ التوراة والإنجيل كلاهما قد أنزله الله (وأنزل التوراة والإنجيل)، ولكن لفظ (آتيناه) فيه معنى العطاء والتمليك ففيه إِشارة لاختصاص الله لعيسى عليه السلام بالإنجيل وفضله عليه بذلك.
س/ ما دلالة التعبير بالفعل (صدف)، و(يصدفون) في نفس الآية ﴿١٥٧﴾ في سورة الانعام؟
ج/ لعله جاء التعبير بفعل (صدف) لما فيه من معنى الإعراض عن أوامر الله، والاستكبار على أمر الله.
س/ ما معنى كلمة (كلالة) في اللغة؟
ج/ (الكلالة): في اللغة هي مصدر (كَلَّ) أي تعب، وهي بمعنى الضعف والتعب، كقول الأعشى: فآليتُ لا أرثي لها من كلالةٍ أي من ضعف وتعب، وهو يعني ناقته. ووصف من لا والد له ولا ولد بالكلالة لضعف صلته بالميت.
س/ هل الآية ﴿٤٥﴾ من سورة الكهف: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾ فيها عموم مطلق باقٍ على عمومه؟ وما الفرق بين المقتدر والقدير؟
ج/ نعم هي عامة عموماً شاملاً لا استثناء فيه، فالله على كل شيء مقتدر سبحانه وتعالى، ولا يفوت قدرته شيء مطلقاً. (القدير): هو التام القدرة، لا يُلابس قدرته عجز بوجه. و(المقتدر): مبالغة في الوصف بالقدرة، وزيادة اللفظ زيادة للمعنى، فلما قلت: اقتدر، أفاد زيادة اللفظ. زيادة المعنى. فكلاهما في معنى تمام القدرة، ولكن (المقتدر) فيه معنى التمكن والسيطرة والإحاطة والله أعلم.
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ما معنى (يحول) في الآية؟
ج/ معنى الآية: أعلَم الله سبحانه عباده أنهم إن تثاقلوا عن الاستجابة له ولرسوله، وأبطؤوا عنها، فلا يأمنوا أن يحول الله تعالى بينهم وبين قلوبهم، فلن يتمكنوا بعد ذلك من الاستجابة بسبب الموت أو الفتنة أو غير ذلك من الأسباب، عقوبةً لهم على عدم مبادرتهم بالاستجابة. والله أعلم.
س/ قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ﴾ لماذا خصّ الآباء؟
ج/ لأن العرب كانت إذا فرغت من الحج وقفت عند البيت فذكرت مفاخر آبائها فأمرهم الله تعالى بذكره.
س/ في سورة النساء: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ..﴾، في سورة المائدة: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ..﴾ ما أوجه الاختلاف في المعنى؟
ج/ الظاهر أن سياق الآية (الأولى) في غلو النصارى في المسيح عليه السلام. وأما (الثانية) فالظاهر عمومها لأهل الكتاب والغلو في جوانب الدين كلها.