س/ ما تفسير هذه الآية ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾، وما معنى كلمة (شواظ)؟
ج/ لهب النار من حيث تشتعل وتؤجَّج بغير دخان كان فيه، كما قال الطبري.
س/ ما معنى قول الله تعالى عن فرعون: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾؟ هل معناه أن جثة فرعون لا يصيبها ما يصيب الجثث بعد الموت؟
ج/ قال "ابن عاشور": وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْأَمْوَاجَ أَلْقَتْ جُثَّتَهُ عَلَى السَّاحِلِ الْغَرْبِيِّ مِنَ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ فَعَثَرَ عَلَيْهِ الَّذِينَ خَرَجُوا يَتَقَصَّوْنَ آثَارَهُ مِمَّنْ بَقَوْا بَعْدَهُ بِمَدِينَةِ مصر لما استبطأوا رُجُوعَهُ وَرُجُوعَ جَيْشِهِ، فَرَفَعُوهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانَ عِبْرَة لَهُم.
س/ ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ في تفسير "السعدي" رحمه الله؛ قال: ويستدل بهذه الآية على أن الإيلاء خاص بالزوجة لقوله: {من نسائهم}، فهل يمكن أن يكون الإيلاء لغير الزوجة؟
ج/ يقصد - رحمه الله - أنه يرجح أن الإماء لا يدخلن في ذلك.
س/ قال الله تعالى في الأنبياء: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا﴾، وقال في التحريم: ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ﴾ لماذا قال في الأنبياء (فنفخنا فيها) وفي التحريم قال (فنفخنا فيه)؟
ج/ لاختلاف عود الضمير، فـ (فيه) يعود على عيسى، أي نفخ الله الروح في عيسى.
س/ ما وجه مناسبة قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ مع إخباره تعالى لسيدنا محمد بأنه ما أنزل ليشقى، وما علاقة هذه الآيات الكريمة بما ذُكِر بعدها الأسماء الحسنى والصفات العلى؟
ج/ المقصود بيان أن الله تعالى لم يرد من إرسال النبي وإنزال القرآن عليه أن تصيبه المشقة به، ولكن أنزله ليذكر به من يخاف وعيد الله، فهو الذي خلق السماوات والأرض، ومالكهما، والعالم بكل ما يجري فيهما، حتى لو كان مخفيا في باطن الأرض.
س/ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ...﴾ لماذا سأل الله الملائكة ولماذا أجابت الملائكة بهذا الجواب مع أنها تعرف أن الله تعالى عالم بكل شيء؟
ج/ الله عز وجل لم يسأل الملائكة، وإنما أخبرهم بما سيفعل، وأجاب الملائكة بذلك خشية أن يتكرر في الأرض ما حدث سابقًا من المخلوقات التي وجدت قبل الإنسان، ولذلك رد عليهم رب العزة والجلال بأنه يعلم ما لا يعلمون.
س/ ما الفائدة والحكمة من قصة خرق السفينة وأن خرقها نجاة؟
ج/ من أهم الدروس المستفادة من قصة موسى والخضر عليهما السلام: أنه لا ينبغي الاغترار بظاهر الأحداث، فرب حدث في ظاهره شر، ويحمل في طياته خيرًا كثيرًا.
س/ ما معني أن سورة الإخلاص تشمل التوحيد القولي العلمي وسورة الكافرون تشمل التوحيد القصدي العملي؟
ج/ التوحيد قول وعمل، وسورة الإخلاص ركزت على الجانب القولي، بالإقرار بوحدانية الله تعالى، ونفي الوالد والولد والند عنه سبحانه. وركّزت سورة الكافرون على الجانب العملي، بإعلان التمسك بعبادة الله وحده، وعدم عبادة غيره من المعبودات التي يعبدها المشركون.