عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾    [الفجر   آية:٣]
  • ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾    [الفجر   آية:٢٨]
س/ ماذا يعني: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾، و﴿رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾ في سورة الفجر؟ ج/ قيل: المراد بهما الصلوات؛ لأنَّ بعضَها شَفعية وبعضَها وترية. وقيل: الشفع يوم عرفة والوتر يوم النحر. وقيل: الشفع هم الخلق لأن الله جعلهم أزواجا؛ والوتر هو الله لأنه أحَدٌ فَردٌ؛ و(راضيةٌ) بثواب الله لها؛ و(مرضيَّةٌ) مرضِيٌّ عنها عند الله بعملها الصالح، والله أعلم.
  • ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٣﴾    [التوبة   آية:١٠٣]
س/ لماذا خص الله المال في قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾؟ أليس أمر الصدقة واسع فتتصدق بما شئت؟ ج/ بلى، أمر الصدقة واسعٌ، ولكنَّ الأصل فيه إنفاق المال، وسبب تخصيصه في الآية هو سبب نزولها، حيث جاء فيه أنَّ لبابة والمؤمنين الذين تخلفوا معه عن غزوة تبوك جاؤوا بأموالهم للنبي (ﷺ) فقالوا: خذ من أموالنا فتصدق بها عنا، واستغفر لنا وطهرنا، فأبى (ﷺ) وقال: لا آخذ منها شيئا، فنزلت الآية.
  • ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ﴿٥٢﴾    [يوسف   آية:٥٢]
س/ في الآية: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ لمن تعود هاء {أَخُنْهُ} للّه تعالى أم ليوسف عليه السلام؟ ج/ الجملةُ من مَقول يوسف (ﷺ)، وهاء الضمير في (أَخُنْهُ) عائدة على عزيز مصرَ، كأنه يقول: ليعلم الملكُ أني لم أخنْهُ في زوجته في حال غيابه عنْ بيتِه ومراودتِها لي. والله أعلم.
  • ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٦٨﴾    [الأعراف   آية:١٦٨]
س/ ﴿وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ كيف تكون الحسنات بلوى؟ ج/ البلاء هنا الاختبار، يعني: اختبرناهم بالرخاء والشدة لنرى شكرَهم للنعمة وصبرَهم على البلاء، كما قال الله: (وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ) يعني: ليختبركم. والله تعالى أعلم.
  • ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾    [الأحقاف   آية:٢٩]
س/ هل القرآن يخاطب الجن والإنس؟ وما أوجه دلالة ذلك؟ ج/ نعم، الأدلة كثيرة ومنها قول الله عنهم (وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ، قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ) ومنها (فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) وقولهم لما تلا (ﷺ) هذه الآية (لا بشيء من نعمك ربنا نكذب؛ فلك الحمد).
  • ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾    [القصص   آية:٥٢]
س/ في عدة مواضع من القرآن يأتي اللفظ الذي يوحي بإيمان أهل الكتاب جملة، ولكن أهل التفسير يختصون من آمن بما أنزل على محمد (ﷺ) - وهذا معلوم، مثال ذلك: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾، (وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) هل هناك قاعدة لغوية يُرجع إليها؟ ج/ هذا قد يدخل في العموم المراد به الخصوص. والله أعلم
  • ﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾    [النساء   آية:٤٦]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٤١﴾    [المائدة   آية:٤١]
س/ ما الفرق بين: ﴿مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾، و﴿عَن مَّوَاضِعِهِ﴾ في المعنى؟ ج/ فيها كلام كثير، والذي يظهر لي أن (عَن مَّوَاضِعِهِ) كان في زمانهم أثناء توجيه هذا الكلم إليهم، وأما (مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ) فهو تحريف الكلم بعد ثبوته في أزمنة متأخرة، وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾    [يونس   آية:٤٩]
س/ ما المناسبة في تقديم الضر على النّفع والعكس في القرآن الكريم؟ وما مناسبة التقديم والتأخير أيضًا في اللعب واللهو؟ ج/ التقديم والتأخير مرتبط بالسياق، فحيث كان سياق الكلام تقديم ما في معنى النفع من الخير أو الهداية قدم النفع، والعكس صحيح. وأحيانًا يكون من باب التنويع؛ كما في اللعب واللهو، والله أعلم.
  • ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾    [الماعون   آية:١]
س/ ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ هل تشمل الآية من يغفل عن تذكر يوم القيامة من المسلمين ولو لم يكن مكذبا له، وهل يقع تطبيق قاعدة: "الجزاءات المذكورة في القرآن في الخير والشر يثبت للمسلم منها بقدر ما قام به من العمل المقتضي لها إلا لمانع" في هذه الآيات؟ ج/ مقصود السورة ذم حال المنكرين للبعث، وتفظيع أعمالهم من الاعتداء على الضعيف واحتقاره والإمساك عن إطعام المسكين، والإعراض عن شعائر الإسلام ولو حصل بعض تلك الأعمال من المسلم فهو معرضٌ للعقوبة، ولكن لا يخلد في النار، والله أعلم. س/ لو استخرجنا هداية ورسالة من الآيات أن الغفلة عن تذكر اليوم الآخر تدفع الإنسان لعدم الاهتمام باليتيم ودفعه و.. و.. فهل هذا صحيح؟ وهل إسقاط القاعدة السابقة صحيح هنا؟ ج/ فرق بين التكذيب بالآخرة والغفلة عنها، صدور هذه الأعمال عن المكذب بالآخرة أكثر ارتباطًا من صدروها من غافل عن الآخرة مع إيمانه بها.
  • ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾    [الأنعام   آية:١١٦]
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾    [الأنعام   آية:١١٧]
س/ ما تفسير الآية ﴿١١٦﴾ ، ﴿١١٧﴾ من سورة الأنعام؟ ج/ (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) أي ولو قُدِّر أنك أطعت أيها الرسول أكثر من في الأرض من الناس يضلونك عن دين الله، فقد جرت سُنَّة الله أن يكون الحق مع القلة، فأكثر الناس لا يتبعون إلا الظن الذي لا مستند له، حيث ظنوا أن معبوداتهم تقربهم إلى الله زُلفَى، وهم يكذبون في ذلك، ثم قال تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) أي إن ربك أيها الرسول أعلم بمن يضل عن سبيله من الناس، وهو أعلم بالمهتدين إليها، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
إظهار النتائج من 5521 إلى 5530 من إجمالي 8994 نتيجة.