عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٢٨﴾    [النساء   آية:١٢٨]
س/ قال تعالى : ﴿وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ ما المقصود بقوله تعالى: (وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ...)؟ ج/ أي أصبح الشح والحرص حاضراً بين المتخاصمين.
  • ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾    [الفرقان   آية:٧٧]
س/ ما المقصود بـ (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ) في الآية الكريمة: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾؟ هل الضمير في (دعاؤكم) عائد على الكفار؟ ج/ أخبر الله سبحانه أنه لا يبالي لولا دعاؤهم إياه دعاء العبادة ودعاء المسألة، فقد كَذَّبتم - أيها الكافرون - فسوف يكون تكذيبكم مُفْضِيًا لعذاب يلزمكم لزوم الغريم لغريمه، ويهلككم في الدنيا والآخرة.
  • ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿٢﴾    [الروم   آية:٢]
س/ نقرأ قول الله تعالى: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ إلى قوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾، والروم هم النصارى كما قاله المفسرون، ويذكرون أيضًا أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى هم أقرب للمسلمين، حيث يفرح بنصرهم على الكفار كما هو في قوله تعالى، وفي السنة نأكل من أكلهم في العيد. ولكن نحن نقرأه في السنة أن المسلمين سيقاتلون اليهود في آخر الزمان وحينئذ تتحرر فلسطين من الإحتلال، فكيف يمكننا الجمع بين هذين الأمرين؟ وهل يمكننا أن نقول أن النصارى هم أفضل من اليهود وأقرب لنا مع العلم أنهم دينهم منحرف؟ ج/ لا يُحَمَّلُ النَّصُّ فوق ما يحتمل. النصارى أهل كتاب فهم أقرب إلينا من المشركين، ولذلك أحب المرمنين انتصارهم، وأحبت قريشٌ انتصار فارس لأنهم مثلهم ليسوا أهل كتاب، و(بعض الشر أهون من بعض).
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾    [الممتحنة   آية:١]
س/ أرجو توضيح للآية الأولى من سورة الممتحنة قول الله عز وجل: ﴿إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا﴾ وعلاقتها بما سبقها؟ ج/ (إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ..) شرطٌ جوابه: فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء. فالجواب محذوف دل عليه ما قبله.
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾    [الناس   آية:١]
س/ ما الفرق بين ﴿رَبِّ النَّاسِ﴾ و﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ و﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ في سورة الناس؟ ج/ كان مقتضى الظاهر أن يقال: رب الناس وملكهم وإلههم، وإنما وُضع الظاهر هنا مقام المضمر إشعارًا للمستعيذ بالاطمئنان، وبثًّا للسكينة في نفسه، فالله الذي هو رب الناس وملك الناس وإله الناس لن يتركه للشيطان ليسلط عليه.
  • ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾    [النمل   آية:١٩]
س/ ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ من هم الصالحون؟ ج/ الصالحون هم من صلحت المعاملة بينهم وبين الله بتحقيق العبودية له وحده؛ وصلحت المعاملة بينهم وبين الناس بأداء حقوقهم كاملة على قدر الإمكان.
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾    [الحج   آية:٣٤]
س/ ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ ما هو الإخبات؟ ج/ بينتهم الآية بعدها فقال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ فالإخبات: هو الخضوع والتّذلّل للّه عزّ وجلّ مع المحبّة والتّعظيم له.
  • ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ﴿٥٢﴾    [يوسف   آية:٥٢]
س/ إلى من يعود الضمير في (أَخُنْهُ) في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾؟ ج/ إن كان الضمير الفاعل عائد ليوسف وهو قول أكثر السلف وصح عن ابن عباس و مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وقتادة وكلهم ثبت عنهم وعن غيرهم أيضا، بل جاء فيه حديث مرفوع لكنه لا يثبت. فمعنى عدم خيانته ظاهر وهو أنه حفظ الملك في أهله في غيبته. وأحد أهم أدلته أن قوله (لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) وهذا أحد أهم أدلته وهو أن قوله (لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) أنسب لحال يوسف لا حال المرأة وهذا القول قول جمهور المفسرين سلفا وخلفا. وإن كان قائل ذلك المرأة كما هو قول الرازي والقرطبي وابن تيمية وابن القيم وأبو حيان وابن كثير وغيرهم وهو الراجح وله أدلة كثيرة من أبينها أنه الذي نص الله تعالى عليه بقوله: (قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ..) فوجه قولها لم أخنه بالغيب أنها لم تكذب عليه في غيبته.
  • ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾    [الأنعام   آية:١١٢]
  • ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾    [الأعراف   آية:٢٠]
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾    [البقرة   آية:٣٤]
س/ في قصة آدم وزوجته مع إبليس ذُكر إبليس بلفظ الشيطان فقط وهذا في جميع القرآن بينما في قصة السجود لآدم يُذكر بلفظ إبليس فهل لهذا التغيير معنى ذكره أهل العلم أم هو فقط مرة يُذكر باسمه ومرة بلقبه؟ ج/ ورد لفظ إبليس في أحد عشر موضعاً، ولم يرد هذا اللفظ إلا مفرداً فيها جميعاً. أما لفظ الشيطان فقد ورد مفرداً في سبعين موضعاً، وورد بلفظ الجمع في ثمانية عشر موضعاً، و ورد بلفظ الجن والجِنَّة، التي يراد في كثير منها الشيطان مفرداً ومجموعاً. لما أمر الله ملائكته بالسجود لآدم خالف أمر ربه فسماه إبليس إعلاماً له بأنه قد أبلس من الرحمة والذي يتأمل القرآن يرى أن إطلاق لفظ إبليس لم يرد إلا في معرض الحديث عن إباء إبليس من السجود لآدم، إلا في موضعين: الشعراء: [٩٤-٩٥]، و[سبأ: ٢٠] وأما لفظ الشيطان فقد يراد به إبليس خاصة، كما في قصة آدم وإبليس [ البقرة: ٣٦]، و[ الأعراف: ٢٠]. وقد يراد بالشيطان كل شرير مفسد داع للغي والفساد من الجن والإنس، كما في [الأنعام: ١١٢]. فالشيطان إذا أريد به الجنس فله معنيان: معنى خاص وهو إبليس وذريته، ومعنى عام: وهو كل مخلوق عات متمرد.
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
س/ ما هو تفسير الآية: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾؟ ج/ المعنى أن المصائب التي تصيب الناس في أنفسهم وأموالهم؛ إنما هي بسبب الذنوب وما يعفو الله عنه أكثر.
إظهار النتائج من 5511 إلى 5520 من إجمالي 8994 نتيجة.