عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾    [البقرة   آية:١٦٢]
س/ في سورة البقرة: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴾ لم تذكر النار في سياق الآيات، فما المقصود، وما هي اللمسة البيانية في الآية؟ ج/ الآية قبلها: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) وقد ذكرت النار وعيدا للكفار في آيات كثيرة جدا وهي هنا من لعنة الله تعالى.
  • ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾    [البقرة   آية:١٧]
س/ قال تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ • صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ • أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين ...﴾ هل نستطيع القول بأن الله ﴿ﷻ﴾ شبه ضوء النار والمطر بالهداية والقرآن؟ ج/ هذان مثلان ذكرهما الله تعالى للمنافقين، وكيف أنهم أسلموا ثم كفروا، فمثلهم كمثل من استوقد ناراً فأضاء له، والمنافق حين أسلم أضاء له نور، وهو نور الإيمان، ثم كفر وزاغ، فذهب عنه النور، فبقي في ظلمات لا يبصر، وصنف آخر من المنافقين متردد حائر وهو المذكور في الآية ﴿١٩﴾.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿١٠١﴾    [الأنبياء   آية:١٠١]
س/ أريد شرحا لهذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾؟ ج/ لما ذكر الله أن المشركين وما يعبدونهم من دون الله من الحجارة والطواغيت الذين رضوا باتخاذهم آلهة سيكونون وقوداً للنار، استثنى الله عز وجل من عُبد من دون الله وهو غير راض كالملائكة والأنبياء والصالحين، فبين أنهم مبعدون عن النار، لا يدخلونها ولا يسمعون حسيسها.
  • ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٢﴾    [يس   آية:٥٢]
س/ في سورة يس: ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ ألا يفهم من ظاهر الآية عدم وجود عذاب القبر؟ ج/ لا يلزم ذلك، وإنما قالوا ذلك لأن ما بعد البعث في شدة العذاب بالنسبة لما قبله كالرقاد، وقد رُوي في بعض الأحاديث أن لأهل القبور رقدة قبل البعث، فيقولون ذلك، وإذا ضمننا لذلك الأحاديث الصحيحة الصريحة في عذاب القبر لم يكن في الآية دليل على ذلك.
  • ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴿٢٠٠﴾    [البقرة   آية:٢٠٠]
س/ قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ • وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ لماذا لم تأتِ (حسنة) كما في الآية الثانية؟ ج/ لأن دعاءهم بتحصيل مصالح الدنيا يحتمل أنه ليس بحسنه وان كان كذلك في نظرهم بخلاف دعاء المؤمنين بأن يؤتيهم ما كان حسنا في دنياهم.
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿٧٥﴾    [الحجر   آية:٧٥]
س/ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾، والآية الأخرى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ ما الفرق بين الآيات والآية في سورة الحجر؟ الكلمات بعدها كلها جمع؟ ج/ (آية) أي: عبرة، ولا يلزم من ذلك أن صورة الاعتبار واحدة فقط، وإنما المقصود أن ما حدث محلٌ لاعتبار والاتعاظ، فهي من حيث المعنى تساوي (آيات) بلفظ الجمع، وإنما يفيد لفظ الجمع التكثير.
  • ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٦٤﴾    [العنكبوت   آية:٦٤]
س/ وردت كلمة ﴿الْحَيَوَانُ﴾ بمعنى الحياة في القرآن فهل أصاب من قال أن كلمة الحيوان على وزن فعلان تدل على الاضطراب والحركة كما تدل عليه كلمتا فيضان وغليان؟ ج/ مقصود الآية بيان أن الحياة في الآخرة هي الأحق بوصف الحياة، فهي الحياة الحقيقة الدائمة، والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾    [إبراهيم   آية:٧]
س/ ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ هل الخطاب خاص بأولئك القوم وذاك العصر أم هو عام؟ ج/ جاءت هذه الآية ضمن نصائح موسى عليه السلام لقومه، ولكن حكمها عام.
  • ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾    [النمل   آية:٦٢]
س/ هل هناك دليل على أن الله يستجيب لغير المضطر؟ دائما وابدا أسمع أن الاستجابة للمضطر ولذوي الحاجة.! ج/ ليس من شرط الاستجابة للدعاء أن يكون الداعي مضطرًا، وأسباب استجابة الدعاء أكثر من ذلك. واستجابة الدعاء لا تنحصر في حصول ما دعا به الداعي، وإنما يبدله الله ما هو خيرٌ مما دعا به، أو تدخر له دعوته في الآخرة.
  • ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾    [الرحمن   آية:٣١]
س/ أسألكم من فضلكم عن آية: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ ما المقصود بـ (سنفرغ)؟ ج/ هذا تهديد للجن والإنس من الله بأنه سيحاسبهم في يوم القيامة حساباً دقيقاً ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة. والتعبير بـ (سنفرغ) المقصود منه التهديد والوعيد والله أعلم.
إظهار النتائج من 5571 إلى 5580 من إجمالي 8994 نتيجة.