عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴿٦٦﴾    [النحل   آية:٦٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ أشكل علي قوله تعالى (بطونه) ولَم يقل (بطونها) وهو المتبادر إلى ذهني لأنه عائد على (الأنعام) فما تفسير ذلك؟ ج/ قيل المعنى على المفرد لأن النعم يذكر ويؤنث.
  • ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٦١﴾    [العنكبوت   آية:٦١]
س/ في قول الله: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ هل المعنى أن كل الناس يؤمنون بتوحيد الربوبية، وكيف ذلك مع وجود الملاحدة؟ ج/ ليست عامة لكل زمان، الآية تتحدث عن مشركي العرب الذين يقرون بالربوبية لله عز وجل ويجحدون الألوهية.
  • ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ﴿١٦﴾    [النمل   آية:١٦]
س/ ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ﴾ كل التفاسير تنفي وراثة المال، فما الدليل على ذلك؟ أليس هو ظاهر النص؟ ج/ يقول ابن كثير [رحمه الله]: "ورثه في الملك والنبوة، وليس المراد وراثة المال؛ إذ لو كان كذلك لم يُخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه قد كان لداود مائة امرأة. فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-: نحن معشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة".
  • ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾    [الأعراف   آية:١٥٠]
س/ قال تعالي: ﴿قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ..﴾ هل كان النبيّان موسی وهارون أخوان من الأم؟ ج/ قال الإمام ابن كثير في تفسيره: "وإنما قال {ابن أم} ليكون أرق وأنجع عنده، وإلا فهو شقيقه لأبيه وأمه"، وقال الإمام القرطبي: "وكان ابن أمه وأبيه، ولكنها كلمة لين وعطف".
  • ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴿٧٤﴾    [هود   آية:٧٤]
س/ يقول ربنا سبحانه عن سيدنا إبراهيم ﴿يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ فهل هذا الجدال كان مع الله سبحانه مباشرة أم مع الملائكة الرسل؟ ج/ يقول الطبري [رحمه الله]: "قول من قال في تأويل قوله: (يجادلنا)، يخاصمنا، أن إبراهيم كان يخاصم ربَّه، جهلٌ من الكلام، وإنما كان جدالُه الرسلَ على وجه المحاجَّة لهم. ومعنى ذلك: (وجاءته البشرى يجادل رسلنا)، ولكنه لما عُرف المراد من الكلام حذف (الرسل)".
  • ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴿٧﴾    [الهمزة   آية:٧]
س/ ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ لماذا خص (الأفئدة) بأن تطلع النار عليها مع أن النار تطلع على جميع أبدانهم؟ ج/ قال محمد بن كعب: تأكل كل شيء من جسده، حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده، وقال القرطبي: وخص الأفئدة لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه. أي إنه في حال من يموت وهم لا يموتون؛ كما قال الله تعالى: ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا﴾ [طه: ٧٤] فهم إذاً أحياء في معنى الأموات.
  • ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٨٩﴾    [المائدة   آية:٨٩]
س/ في آية كفارة اليمين هناك تخيير بين إطعام عشرة أو كسوتهم أو عتق رقبة، ما الذي يجعل الحالف يختار العتق وهو أغلى بكثير من الإطعام وليس في الآية ما يشير إلى تفضيل العتق بثواب أكبر؟ ج/ عموم أدلة الكتاب والسنة رغبت في عتق الرقاب، وجعلته كفارة لأمور عديدة وهذا منها، وأما فضل العتق على الإطعام والكسوة فيُفهم من نصوص أخرى، وأما تفضيل الحالف - أحياناً - العتق على غيره، فقد يكون مرده رغبته في التقرب إلى الله بتقديم أفضل الأشياء، والله أعلم.
  • ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴿٣٧﴾    [يس   آية:٣٧]
س/ ما تفسير قول الله تعالي: ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ﴾، وما إعراب الليل والنهار؟ ج/ (الليل) مبتدأ مؤخر، و(النهار) مفعول به لـ (نسلخ)، والمعنى: أن من دلائل قدرة الله تعالى أيضًا أنه يخرج ضوء النهار من ظلمة الليل شيئًا فشيئًا حتى لا يبقى منه شيء، وتحل مكانه الظلمة، كما يسلخ جلد الذبيحة ويزال عنها شيئًا فشيئًا.
  • ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾    [الأعراف   آية:٢٠]
  • ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى ﴿١٢٠﴾    [طه   آية:١٢٠]
  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾    [ق   آية:١٦]
  • ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾    [الناس   آية:٥]
س/ (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ) (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ) (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ) (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ) ما الفرق في تعدي (وسوس) بهذه الأحرف؟ ج/ حروف الجر هي نوع من حروف المعاني، لكل منها دلالته: • فـ(اللام) تدل على الاختصاص، خصّهما الشيطان بالوسوسة. • و(إلى) تدل على مصدر الوسوسة ومنتهاها. • و(الباء) تشير إلى مضمون الوسوسة. • و(في) تشير إلى مكان الوسوسة.
  • ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠﴾    [الأعراف   آية:١٦٠]
س/ في قوله تعالي لموسي عليه السلام في سورة الأعراف: ﴿أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾ هل كان هذا الحَجَر من معجزات النبي موسي علي السلام؟ وهل كان حٓجَرا بذاته أم تشبيه فقط؟ ج/ المعجزة هنا: إخراج الماء من بين الحجارة الجافة الصماء، وهي إحدى معجزات موسى عليه السلام.
إظهار النتائج من 5251 إلى 5260 من إجمالي 8994 نتيجة.