س/ ما الحكمة من تكرار قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ في سورة الرحمن؟
ج/ توكيد التقرير بعظم الآيات، وأنها كلها جديرة بأن يشكر خالقها؛ لأنه المحسن بها والمتفضل، تبارك وتعالى.
س/ سؤالي عن قصة نبي الله نوح عليه السلام؛ لماذا أراد أن يشفع لابنه؟ ألم يكن يعلم بكفره؟ هل كان ابن نبي الله نوح منافقا يخفي كفره؟
ج/ لأنه من أهله، وأراد أن يستعلم عن حاله ومصيره. وللمفسرين أقوال مستفيضة في تفسير قصة نوح عليه السلام وما جرى له على مع قومه ومع ابنه، يُرجع إليها.
س/ ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ﴾ ⁃ ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ هل نسخت الآية الثانية الآية الأولى؟
ج/ نقل المفسرون عن مكحول قوله: أنزل الله: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه)، ثم نسخها الله عز وجل ورحم المسلمين، فقال: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم). ويُرجع لتفسير ابن كثير والسيوطي وغيرهما، وكتب الناسخ والمنسوخ، ففيها تفصيل مستفيض يتعذر إيراده هنا.
السؤال:- ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ إن كان المقصود نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم فكيف تكون تلك الليلة مجهولة، وهل نزل القرآن كاملاً مثل مع أنه تكلم عن قصص وحوادث تكون بعد النزول فكيف ذلك؟
الجواب:-
١- "إنا ابتدأنا إنزال القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر من شهر رمضان".
٢- (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة، كذلك لنثبت به فؤادك) "قال الذين كفروا: هلّا نزل القرآن دفعة واحدة، ولم ينزل مفرّقا، وإنما نزل مفرّقا لتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم".
س/ لماذا يذكر المفسرون أن المقصود في الآية الكريمة: (يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) هو ماء الرجل وماء الأنثى رغم أن الأمر في بداية السورة للإنسان بالتفكر في خلقه، وكل ضمير في الآيات التالية يعود للإنسان وليس لماء الرجل والأنثى؛ (خلق ن ماء دافق) الضمير يعود للإنسان (يخرج) أي الإنسان (رجعه) رجعة الإنسان يعد مماته (فما له) الضمير أيضا يعود للإنسان هل ورد هذا التفسير عن النبي (ﷺ) أم هي اجتهادات العلماء؟
ج/ فسروا الآية بما أخذوه عن السلف في تفسيرها.
س/ ما الحكمة من قوله تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ في سياق آيات سورة الأحزاب؟
ج/ الآية في سياق الظِّهار، وهو أن يشبّه الرجلُ امرأتَه بأمه في التحريم، فيقول: أنتِ عليَّ كظهر أمي. والمعنى: كما لم يجعل الله قلبين في صدر رجل واحد، كذلك لم يجعل الزوجات بمنزلة الأمهات في التحريم.
س/ في قوله تعالى ﴿وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾، وفي قوله تعالى بالجمع (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) هل يؤخذ من الآية اسم الله (الحكم)؟
ج/ اسم (الحَكَم) اسم من أسماء الله تعالى، دل عليه حديث هاني بن يزيد، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ). كما يؤخذ هذا الاسم بالاشتقاق من الآيات التي دلت عليه في القرآن، ومنها قوله: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا).
س/ هل ﴿حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ هو الوتين، وماذا يسميان في علم الطب الحديث؟
ج/ الوتين هو العِرْق المتصل بالقلب، ويمكن مراجعة المؤلفات المتخصصة للاستزادة حول تسميته المعاصرة.
س/ اسم الله المجيب ورد مرة في القرآن الكريم في سورة هود، وورد مرة بالجمع ﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ فهل نقول ورد مرتين في القرآن الكريم؟
ج/ (نعم المجيبون) (أحسن الخالقين) يعدها العلماء من أسماء الله المركبة بالإضافة، تختلف عن الاسم المفرد (المجيب) (الخالق)، والله أعلم.