س/ هل صحيح أنه عند ابتداء قراءة القرآن مطلقا أستعيذ، وعند بداية السور فقط أبسمل؟
ج/ الاستعاذة تكون عند بداية القراءة مطلقا لقوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)، والبسملة مرتبطة ببداية السورة ولا بأس بقراءتها في بداية القراءة ولو في وسط السورة.
س/ قراءة سورة ﴿الإخلاص﴾ تعدل ثلث القران، هل المقصود بذلك أجر وثواب قراءة ثلث القرآن في حروفه، أو المقصود أنها تكلمت عن التوحيد وثلث القرآن يتكلم على التوحيد؟
ج/ نص الحديث أن ثوابها يعدل ثلث القرآن، وقد صح ذلك في عدة أحاديث، وتوجيه الحديث: أن القرآن ثلث أحكام وثلث وعد ووعيد وثلث أسماء وصفات فسورة الإخلاص تمثل الثلث لأنها صفة الرحمن عز وجل.
س/ ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ ما الرابط بين الآية وختامها؟
ج/ الرابط بينها أن علمه الشامل بكل شيء يوحي بأنه سيؤاخذنا بكل شيء فأراد أن يبين للمؤمن أنه رغم علمه بكل شيء إلا أنه رحيم واسع الرحمة، غفور للذنوب مهما بلغت إذا تاب المرء، والله أعلم.
س/ في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ هل يمكن الربط بينها وبين الأحاديث النبوية: (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سَمعَ منَّا حَديثًا فبلَّغَهُ، فرُبَّ مُبلَّغٍ أَحفَظُ مِن سامِعٍ)، (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي، فبلَّغَها ....) وأنه من باب العمل بالآية تطبيق ما جاء في هذه الأحاديث؟
ج/ النُّضْرةُ في الآية وصف لوجوه أهل الجنة وأهل الإيمان، وأسباب هذه النضرة كثيرة منها ما ورد في الأحاديث من نشر السنة النبوية وبلاغها.
س/ في قوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ..﴾ هل هذا دليل على غلبة العلم على القوة الجسدية؟
ج/ استنباط لطيف، والعلم هو من أبرز مظاهر القوة.
س/ ورد في سورة الأحقاف جاء قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا..﴾ بعد آية الإحسان للوالدين؛ هل يؤخذ منها أن بر الوالدين سبب لقبول الأعمال؟
ج/ نعم هذا صحيح وظاهر من الآيتين.
س/ هل يفهم من الآية: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ أن سيدنا يونس كان يظن أن الله لن يعاقبه، بمعنى أنه كان يحسن الظن؟
ج/ المقصود أنه توقع أن الله لن يضيق عليه، ولكنه ابتلي بما حدث له من الغرق في البحر وابتلاع الحوت له في بطنه الضيق، وهذا هو معنى (نقدر عليه) من التقدير وهو التضييق؛ كقوله تعالى: (وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه) أي كان رزقه قليلا ضيقاً.
س/ في سورة الأعراف في قصة آدم و حواء وأكلهما من الشجرة جاءت (هذه الشجرة) في الموضعين الأولين، و﴿تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ في الموضع الثالث؛ هل استخدم لفظ (تلكما) لأن السياق بعد خروجهما من الجنة فكأنما الشجرة صارت بعيدة. بينهما (هذه) كأنما كانت الشجرة قريبة منهما أم لا؟
ج/ (تلك) اسم إشارة للبعيد حقاً. ولكن هبوطهما من الجنة جاء بعد عتابهما بهذه الآية، فكأن البعد هنا معنويٌّ وليس حسياً، والله أعلم.
س/ يقول الله تعالى: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾، فهل المراد عشر أمثالها بالحسنة التي فعلت فيكون المجموع عشرا أم المراد عشر أمثالها زيادة على الحسنة التي فعلت فيكون المجموع إحدى عشرة حسنة؟
ج/ المقصود أن الله يضاعف ثواب المحسن عشرة أضعاف، فهي عشر وليست أحد عشر.