عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾    [النحل   آية:٩٨]
س/ هل صحيح أنه عند ابتداء قراءة القرآن مطلقا أستعيذ، وعند بداية السور فقط أبسمل؟ ج/ الاستعاذة تكون عند بداية القراءة مطلقا لقوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)، والبسملة مرتبطة ببداية السورة ولا بأس بقراءتها في بداية القراءة ولو في وسط السورة.
  • وقفات سورة الإخلاص

    وقفات السورة: ٢٣٥ وقفات اسم السورة: ٧١ وقفات الآيات: ١٦٤
س/ قراءة سورة ﴿الإخلاص﴾ تعدل ثلث القران، هل المقصود بذلك أجر وثواب قراءة ثلث القرآن في حروفه، أو المقصود أنها تكلمت عن التوحيد وثلث القرآن يتكلم على التوحيد؟ ج/ نص الحديث أن ثوابها يعدل ثلث القرآن، وقد صح ذلك في عدة أحاديث، وتوجيه الحديث: أن القرآن ثلث أحكام وثلث وعد ووعيد وثلث أسماء وصفات فسورة الإخلاص تمثل الثلث لأنها صفة الرحمن عز وجل.
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
س/ قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ فما هي صفة المشية الهون؟ ج/ أي: ساكنين متواضعين لله والخلق فهذا وصف لهم بالوقار والسكينة والتواضع لله ولعباده .. جعلنا الله وإياكِ منهم.
  • ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾    [سبأ   آية:٢]
س/ ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ ما الرابط بين الآية وختامها؟ ج/ الرابط بينها أن علمه الشامل بكل شيء يوحي بأنه سيؤاخذنا بكل شيء فأراد أن يبين للمؤمن أنه رغم علمه بكل شيء إلا أنه رحيم واسع الرحمة، غفور للذنوب مهما بلغت إذا تاب المرء، والله أعلم.
  • ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾    [القيامة   آية:٢٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ هل يمكن الربط بينها وبين الأحاديث النبوية: (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سَمعَ منَّا حَديثًا فبلَّغَهُ، فرُبَّ مُبلَّغٍ أَحفَظُ مِن سامِعٍ)، (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي، فبلَّغَها ....) وأنه من باب العمل بالآية تطبيق ما جاء في هذه الأحاديث؟ ج/ النُّضْرةُ في الآية وصف لوجوه أهل الجنة وأهل الإيمان، وأسباب هذه النضرة كثيرة منها ما ورد في الأحاديث من نشر السنة النبوية وبلاغها.
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ..﴾ هل هذا دليل على غلبة العلم على القوة الجسدية؟ ج/ استنباط لطيف، والعلم هو من أبرز مظاهر القوة.
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿١٦﴾    [الأحقاف   آية:١٦]
س/ ورد في سورة الأحقاف جاء قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا..﴾ بعد آية الإحسان للوالدين؛ هل يؤخذ منها أن بر الوالدين سبب لقبول الأعمال؟ ج/ نعم هذا صحيح وظاهر من الآيتين.
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ هل يفهم من الآية: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ أن سيدنا يونس كان يظن أن الله لن يعاقبه، بمعنى أنه كان يحسن الظن؟ ج/ المقصود أنه توقع أن الله لن يضيق عليه، ولكنه ابتلي بما حدث له من الغرق في البحر وابتلاع الحوت له في بطنه الضيق، وهذا هو معنى (نقدر عليه) من التقدير وهو التضييق؛ كقوله تعالى: (وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه) أي كان رزقه قليلا ضيقاً.
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
س/ في سورة الأعراف في قصة آدم و حواء وأكلهما من الشجرة جاءت (هذه الشجرة) في الموضعين الأولين، و﴿تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ في الموضع الثالث؛ هل استخدم لفظ (تلكما) لأن السياق بعد خروجهما من الجنة فكأنما الشجرة صارت بعيدة. بينهما (هذه) كأنما كانت الشجرة قريبة منهما أم لا؟ ج/ (تلك) اسم إشارة للبعيد حقاً. ولكن هبوطهما من الجنة جاء بعد عتابهما بهذه الآية، فكأن البعد هنا معنويٌّ وليس حسياً، والله أعلم.
  • ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦٠﴾    [الأنعام   آية:١٦٠]
س/ يقول الله تعالى: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾، فهل المراد عشر أمثالها بالحسنة التي فعلت فيكون المجموع عشرا أم المراد عشر أمثالها زيادة على الحسنة التي فعلت فيكون المجموع إحدى عشرة حسنة؟ ج/ المقصود أن الله يضاعف ثواب المحسن عشرة أضعاف، فهي عشر وليست أحد عشر.
إظهار النتائج من 5311 إلى 5320 من إجمالي 8994 نتيجة.