عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢﴾    [يونس   آية:٤٢]
س/ قال الله تعالى في سورة يونس: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾، والآية التي تليها: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾ ما الفرق؟ ج/ الاسم الموصول يصح فيه مراعاة المعنى فيعبر عنه بالجمع مثل الآية الأولى، وقد يراعى فيه اللفظ فيعبر بالمفرد، قيل هنا: لأن المستمعين أكثر لأنهم من جميع الجهات خلافا للناظرين فإنهم أقل لأنهم من جهة واحدة.
  • ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٨٩﴾    [النساء   آية:٨٩]
  • ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾    [النساء   آية:٩١]
س/ ما الفرق في المعنى بين الآيتين؛ في الآية الأولى قال عز وجل: ﴿وَجَدتُّمُوهُمْ﴾، وفي الآية الأخرى قال سبحانه وتعالى: ﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾؟ ج/ كلاهما بمعنى الوجود بعد البحث بجهد فيكون من باب الافتنان في التعبير، وإن كان يغلب في القرآن التعبير بالفعل ثقف في موضع الجهاد والحرب، فيفيد تطلب الظفر بعد المطاردة ويقتضي القوة في العمل.
  • ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ﴿٩١﴾    [المائدة   آية:٩١]
س/ ﴿وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾ ما المقصود بذكر الله هنا، ولماذا قدمه على الصلاة وهي ركن من أركان الإسلام، والذكر سنة؟ ج/ المراد بالذكر هنا الذكر القلبي وهو تذكر أوامر الله ونواهيه والذكر اللساني أيضا وهو أعم وأهم من هذا الجانب، وذكر الصلاة من عطف الخاص على العام للعناية والاهتمام به.
  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
  • ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾    [التوبة   آية:١٦]
  • ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾    [المجادلة   آية:١٣]
  • ﴿وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١١﴾    [المنافقون   آية:١١]
س/ هل يؤخذ من قوله تعالى: ﴿خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ اسم الخبير، أم أنه صفة ولا يعد من الأسماء؟ ج/ (الخبير) اسمٌ من أسماء الله، وقد ورد في القرآن الكريم (الحكيم الخبير) و (العليم الخبير) و (اللطيف الخبير) وأما (وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) فهو وصفٌ لله ولا يؤخذ منه الاسم، لكن اسم (الخبير) ثابت بالآيات الأخرى.
  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
س/ وردت كلمة ﴿اسْتَيْئَسَ﴾ مرتين في المصحف في سورة يوسف فما معناها؟ هناك من يقول معناها المبالغة في اليأس ومنهم من يقول هو أقل من اليأس، وفي الآية: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا﴾ كلمة ظنوا من السياق تعود على الرسل ولكن في التفسير الأشهر هي لأتباعهم فلماذا يخالفون السياق؟ ج/ معناها يئسوا وفقدوا الأمل في الإجابة، وهي شدة اليأس وأعلى درجاته. فإخوة يوسف فقدوا الأمل في استجابة يوسف لطلبهم، والرسل فقدوا الأمل في استجابة أقوامهم لدعوتهم، وأما الضمير في (وظنوا) فهو يعود على الرسل كذلك، ولم يرجعه أحد للأتباع. ولعلك تقصد (كُذِبوا) و (كُذِّبوا) فهي محل الخلاف.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾    [آل عمران   آية:١٠٢]
س/ في سورة آل عمران: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ كيف يستطيع المؤمن أن يتقي الله حق تقاته وهو غير معصوم من الخطأ؟، فسروا لي الآية.! ج/ المقصود بقوله (حَقَّ تُقَاتِهِ) هو نفسه المقصود بقوله (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) فيبذل المؤمن جهده في العمل الصالح، وإخلاص النية، وهذا هو المقصود، فالله لا يكلفنا إلا وسعنا وطاقتنا.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾    [البقرة   آية:٥٤]
س/ هل كان من عقاب بنى إسرائيل بعد عبادتهم العجل أن أمرهم رسول الله موسى بأن يقتل بعضهم بعضا أم عفا الله عنهم بعد ظلمهم؟ وهل كانت هذه العقوبة في زمانهم معروفة؟ ج/ نعم كانت عقوبتهم أن يقتل بعضهم بعضا، حتى بلغ القتلى سبعون ألفاً كما ورد في الروايات التي ذكرها مفسرو السلف، والله أعلم.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾    [فصلت   آية:٤١]
س/ ﴿كِتَابٌ عَزِيزٌ﴾: معناه منيع لكل من أراده بسوء، يتدبر البعض هذه الآية فيقول: القرآن عزيز فأعطه أعز الأوقات؛ هل يصح هذا التدبر أو هو مخالف لمعنى الآية؟ ج/ أراه تدبرًا مقبولًا.
  • ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى ﴿٥٤﴾    [طه   آية:٥٤]
س/ قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى﴾ من هم أولو النهى؟ ج/ (النُّهى): العقول، لأنها تنهى أصحابها عن ارتكاب القبائح وعن كل ما ينافي العقل.
  • ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾    [الإسراء   آية:١١]
س/ هل تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾ أي أن الإنسان قد يدعو بخير فيما يراه ولكنه شر عليه في المستقبل لأن سياق الآية يدل على ذلك حيث الإنسان دائما يستعجل الخير؟ ج/ معنى الآية: أن الإنسان يستعجل الشر، كما يستعجل الخير، فربما يستبطئ نزول العذاب المحزن، فيدعو باستعجاله، كما يستبطئ أحدهم تأخر الأمر المفرح، وسبب ذلك عجلة الإنسان التي هي طبع فيه ويدخل في معنى الآية دعاء الإنسان حال غضبه وضجره على نفسه وولده وماله بالشر، والله أعلم.
إظهار النتائج من 5231 إلى 5240 من إجمالي 8994 نتيجة.