س/ ما هو تفسير: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ وهل تشمل التمتع بالمباح؟
ج/ هذه تقال للكفار في النار على سبيل التوبيخ، وهل تدخل فيها المباحات؟ روي عن عمر رضي الله عنه ذلك. وليس المقصود تحريم المباح، وإنما المقصود تربية النفس بعدم الاسترسال معها في كل ما اشتهت.
س/ أشكل عليّ فهم هذه الآية في سورة النور: ﴿..أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ كيف جعل الصديق يأكل في البيت مثل الأرحام؟
ج/ لا إشكال؛ المعنى: جواز الأكل من بيوت الذين ذكروا في الآية بدون إذن، لأن رضاهم معلومٌ عرفا، فالصديق كالقريب في ذلك.
س/ ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ من ماذا استغفر داوود عليه السلام؟ هل حكم بينهما بحكم خاطئ أم ماذا؟
ج/ قيل: لحكمه قبل أن يسمع من الخصم الثاني. ووردت هنا في بعض كتب التفسير تفسير ذلك الذنب بما لا يثبت، ولا يليق نسبته إلى نبي الله داود عليه السلام.
س/ قال الله تعالى في سورة البقرة: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ وقال جل وعلا في سورة النازعات: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ فما هو الترتيب الذى خلق الله به السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؟
ج/ قال ابن كثير عند تفسير آيات سورة فصلت: فذكر أنه خلق الأرض أولاً؛ لأنها كالأساس، والأصل أن يبدأ بالأساس ثم بعده السقف، كما قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
س/ في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ هل يمكن الربط بينها وبين الأحاديث النبوية: (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سَمعَ منَّا حَديثًا فبلَّغَهُ، فرُبَّ مُبلَّغٍ أَحفَظُ مِن سامِعٍ)، (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي، فبلَّغَها ....) وأنه من باب العمل بالآية تطبيق ما جاء في هذه الأحاديث؟
ج/ إن كان في المعنى اللغوي فنعم.
س/ في قصة سليمان مع ملكة سبأ في قوله تعالى: ﴿وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا﴾ على سترها لأن الآية تدل على أن لباسها طويل ساتر، لكن البعض يسأل عن سبب كشفها عن ساقيها أمام رجل، ما الرد المناسب لهم؟
ج/ أولاً: هي كانت من قوم لا يؤمنون بالله؛ بل كانوا يسجدون للشمس من دون الله، ثانيًا: ورد في بعض الروايات أن سليمان - عليه السلام - صرف بصره بمجرد كشفها عن ساقيها.
س/ في قوله تعالى: ﴿ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لَّا تَعْلَمُونَ﴾ ما المقصود بالضعف هنا زيادة ومضاعفة العذاب، وإن كان كذلك ما وجه أن الأتباع لهم ضعف أيضا؟
ج/ أي: لكل طائفة نصيب مضاعف من العذاب، ومضاعفة العذاب للأتباع لكفرهم، وإعراضهم عن الرسل ودعوتهم، وتقليدهم ومتابعتهم لساداتهم المتبوعين.
س/ ما معنى: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾؟
ج/ (العتل): الفظ، الغليظ، الجاف. و(الزنيم): الدعيُّ في قومه. وقيل: اللصيق بقومه وليس منهم. ويُرجع إلى التفاسير ففيها آثار متعددة في تفسير هذه الآية.
س/ ما هو الـ ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾؟
ج/ (الإستبرق): هو ديباجٌ ثخينٌ غليظٌ، له بريق، وذُكر قبله في الآية: السندس، وهو الحرير الرقيق. نسأل الله لنا ولكم من واسع فضله.