س/ "بيْنَما نَحْنُ نُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا، فَالْتَفَتُوا إلَيْهَا حتَّى ما بَقِيَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾"؛ الراوي : جابر بن عبدالله [المحدث: البخاري] هل نفهم من الحديث أن الآية لم تنزل كاملة ونزل منها هذا الجزء فقط ثم نزل الباقي فيما بعد؟
ج/ لا؛ لكن الراوي اكتفى بأول الآية عند بيان سبب النزول، والله أعلم.
س/ ﴿يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ قال يعقوب لابنه يوسف: يا بني، لا تذكر رؤياك لإخوتك، فيفهموها، ويحسدوك، فيدبروا لك مكيدة حسدًا منهم، إن الشيطان للإنسان عدو واضح العداوة.
س/ لماذا كل توقعات يعقوب عليه السلام وقعت؟ هل كان يتكلم بوحي أم أن القدر موكل بالمنطق؟ هذا يلتبس علي كثيرا خصوصا حين يستشهد بذلك في تطوير الذات؛ التوقع السلبي أو الإيجابي؟
ج/ ما قاله يعقوب عليه السلام، مما يعلمه أهل العقول السوية والفطرة الصحيحة، والخبير بتجارب الناس، وليس من التشاؤم أو التوقعات السلبية.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ ما فهمته أن المرأة إذا طلب منها الرجل الأجنبي متاعا يجب أن يكون بينها وبينه حجاب كباب مثلا .. كيف يمكن تطبيق هذا في الواقع والمرأة تشتري وتكلم البائع وتتعامل مع الرجال حتى وهي ترتدي الحجاب الشرعي؟ أرجو حل هذا الإشكال.
ج/ قال بعض المفسرين المقصود بـ (الحجاب) هنا هو الستر وهو ما تحتجب به المرأة من لباس ونحوه، فيكون الخطاب عامّا لجميع النساء.
س/ هل هناك فرق بين الخطاب والمخاطب في الآية؟ مثلا قوله تعالى: ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾ هل الخطاب للنبي ﴿ﷺ﴾ والمخاطبين كفار قريش؟
ج/ الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم؛ يقول "الطبري" رحمه الله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فدع يا محمد هؤلاء الذين تقطَّعوا أمرهم بينهم زبرا، (فِي غَمْرَتِهِمْ ) في ضلالتهم وغيهم (حَتَّى حِينٍ)، يعني: إلى أجل سيأتيهم عند مجيئه عذابي.
س/ يعني المخاطبين بذلك كفار قريش؟
ج/ الخطاب في ذرهم، للنبي صلى الله عليه وسلم يعني اتركهم.
س/ من المقصود في قوله (غمرتهم)؟
ج/ الضمير في غمرتهم يعود للمشركين، وهو ضمير الغائب.
س/ ما معنى: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ • فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾؟
ج/ هذا إخبار من الله تعالى بما وقع وسيقع، فقد وقع أن الفرس غلبوا الروم فحزن المسلمون لكون الروم أهل كتاب والفرس مشركون حينها، وأخبر تعالى أن الروم سيغلبون الفرس بعد بضع سنين.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى • إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾ قرأت تفسيرها في المختصر وفي تفسير السعدي ولم يتضح لي معناها؟
ج/ يعني أن ما قام به أبو بكر رضي الله عنه من الإحسان والبر ليس ليقابل نعمة من نعم مخلوق عليه بل لأجل ابتغاء رضا ربه فقط.
س/ ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى • وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ هل الجزاء خاص لأبي بكر رضي الله عنه أم هو جزاء لكل مسلم يعمل بهذه الآية؟
ج/ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
س/ تحملني الله يجزيك خيرا؛ وضح أكثر نحن عامّة.!
ج/ من عمل وأخلص وأراد بعمله وجه الله، فإن الله يجزيه ويثيبه، فليس هذا خاصا بأبي بكر رضي الله عنه.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ هل فسره أحد على أن المسلمين يحصل منهم قدح في التوحيد بالشركيات وأن اغلبهم توحيده غير كامل كما سمعت؟ وما صحة ذلك؟
ج/ المقصود بهم المشركون فهم وإن حصل منهم إيمان بالربوبية وأن الله هو الخالق والرازق، لكنهم يشركون في عبادة الله تعالى ويصرفون العبادات لغيره، فهم مشركون في الألوهية والعبادة. وما ذكرت قال به بعض المفسرين وفيه بعض الآثار كما نقلها ابن كثير، وهو داخل في المعنى أيضا.
س/ ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ ما معنى (مِنسَأَتَهُ)؟
ج/ معنى تأكل منسأته تأكل عصاه. (المِنسأة): اسم آلة من نسَأ وهي العصا.