عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾    [الذاريات   آية:١٨]
س/ ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ هل وردت صيغة للاستغفار؟ ج/ حثَّنا - تبارك وتعالى - على الاستغفار، وبيَّن لنا في كتابه وسُنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - الصحيحة صِيغ ذلك؛ فمِن ذلك ﴿ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ • ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ أخرج البخاري: مرفوعا سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، وأنا عبدك، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، أصبحت على عهدِك ووعدك ما استطعت، أعوذ بكَ مِن شر ما صنعتُ، أبوء لك بنِعمتك عليَّ، وأبوء لك بذُنوبي، فاغفرْ لي؛ إنَّه لا يغفِرُ الذنوب إلا أنت". في الصحيحين عن أبي بكْرٍ الصِّدِّيق أنَّه قالَ لرَسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: علِّمني دعاءً أدعو به في صَلاَتي؟ قال: ((قل: اللهمَّ إني ظَلَمتُ نَفْسي ظلمًا كَثيرًا، وَلاَ يَغفر الذنوبَ إلا أنتَ، فَاغفرْ لي مَغفرَةً مِن عندكَ، وارحَمني، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرحيم)). أخْرَج أبو داود في صحيحه، وصحَّحه الألباني: عن زَيد مَولَى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه سَمِعَ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَقول: ((مَن قالَ: أَستغفِر اللهَ الذي لا إلَهَ إلا هوَ الحَي القَيوم وَأَتوب إلَيه؛ غفر له وإنْ كانَ فَرَّ مِن الزحف)). جاء في سُنن أبي داود عن ابنِ عمَرَ - رضي الله عنهما - قالَ: ((إنْ كنَّا لَنَعدُّ لرسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في المجلس الواحد مائَةَ مَرَّة: رَبِّ اغفرْ لي وَتبْ عَلَيَّ، إنَّكَ أَنتَ التوَّاب الرحيم))؛ رواه أبو داود (1295). وعن أبي موسى، مرفوعا "اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي؛ وإسرافي في أمري؛ وما أنت أعلم به مني؛ اللهم اغفر لي جدي وهزلي؛ وخطئي وعمدي؛ وكل ذلك عندي؛ اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت؛ وما أسررت وما أعلنت؛ وما أنت أعلم به مني؛ أنت المقدم وأنت المؤخر؛ وأنت على كل شيء قدير" رواه البخاري ومسلم. (اللهم اغفِرْ لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني). البخاري: (6399). (اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه؛ دِقَّه وجِلَّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسره). مسلم: (483) • (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض مِن الدنس ..) (مسلم:598) • ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 23] • ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87].
  • ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾    [الواقعة   آية:٩٠]
  • ﴿فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾    [الواقعة   آية:٩١]
س/ ما تفسير هذه الآية: ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ • فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾؟ ج/ قوله تعالى: (وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) أي وأما إن كان المحتضر من أصحاب اليمين (فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) أي تبشرهم الملائكة بذلك تقول لأحدهم: سلام لك أي لابأس عليك أنت إلى سلامة، أنت من أصحاب اليمين؛ قاله ابن كثير رحمه الله تعالى وغيره.
  • وقفات سورة السجدة

    وقفات السورة: ٨٢٦ وقفات اسم السورة: ٢٨ وقفات الآيات: ٧٩٨
س/ ماهي أسباب النزول سورة السجدة تتحدث السورة إجمالا؟ ج/ فيها سبب واحد عند قوله: (تتجافى جنوبهم ...) قال أنس: نزلت فينا معشر الأنصار. كنا نصلي المغرب فلا نرجع حتى نصلي العشاء مع النبي. س/ لكن السورة تتحدث كثيرًا عن العذاب وإنذار الكافرين وعن بني إسرائيل، فما هي العلاقة علما أن السورة مكية؟ ج/ نزول القرآن على قسمين: ما نزل بسبب وهو قليل، وما نزل ابتداءً بدون سبب وهو الغالب وليس بالضرورة أن يكون لكل آية سبب نزول.
  • ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾    [مريم   آية:٦]
س/ ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ من هم آل يعقوب؟ كيف يرث من آل يعقوب، وما هو الورث؟ ج/ يرث النبوة من آل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام.
  • ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾    [نوح   آية:٢٨]
س/ ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ هل يفهم من هذه الآية أن والدي نوح عليه السلام آمنوا به؟ ج/ الظاهر أنهما كانا على الإسلام (التوحيد) وروي ذلك عن بعض السلف وأما الآية فليلزم منها انهما آمنا به فقد يكونا مؤمنين قبل بعثته، ومثل هذا لم نكلف علمه.
  • ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾    [سبأ   آية:٢]
س/ قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ لماذا قال سبحانه (يَعْرُجُ فِيهَا) ولم يقل يعرج إليها؟ ج/ لعله لأن (إلى) تدل على الغاية، والسماء ليست هي غاية صعود الكَلِم الطيب، إنما غايته ومنتهاه إلى الله عز وجل، وما السماء إلا طريق يُوصل إلى المنتهى الأعلى، والسماء هي كل مَا علا.
  • ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [البقرة   آية:١٥٥]
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾    [البقرة   آية:١٥٦]
س/ ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ هل يجوز أن نوصي شخصا فقيرا بترديد ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ أو تقال فقط عند حدوث المصيبة؟ ج/ قوله تعالى: (مصيبة) نكرة في سياق الشرط فتعم كل مصيبة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة". وقد روي هذا الحديث موصولاً عن ثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي أمامة من طريقين، وأبي هريرة. وشداد بن أوس رضي الله عنهم. ومرسلاً عن ثلاثة من التابعين. وموقوفاً: عن اثنين من الصحابة: عمر بن الخطاب من طريقين. وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم. والطرق المرسلة والموقوفة الثابتة تعطي اليقين بأن للحديث أصلا، وتدل بمجموعها أن من أصابه أمراً يكرهه فهي مصيبة عليه الاسترجاع، والصبر. انظر: https://majles.alukah.net/t40649
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
س/ ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ هل في الآية دليل على أن ليلة القدر ليلة ثابتة، ولا تنتقل من عام إلى عام؟ ج/ لا دلالة فيها على ثبوت ولا انتقال، غاية ما فيها نزوله في هذه الليلة.
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾    [الملك   آية:٢٠]
س/ ما تفسير هذه الآية: ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ﴾؟ ج/ بل مَن هذا الذي هو في زعمكم - أيها الكافرون - حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ﴿٥٣﴾    [الأحزاب   آية:٥٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ ما فهمته من التفسير أن حجاب أمهات المؤمنين يزيد على حجاب نساء المؤمنين. بمعنى أن تضع أمهات المؤمنين حجابا مثل الباب بينهم وبين من يسألونهم، أما نساء المؤمنين فيلبسن الحجاب (الرداء) الساتر لجميع البدن؛ هل ما فهمته صحيح؟ ج/ قال "الطبري": وإذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب، وقال "القرطبي": في هذه الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مسألتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض أو مسألة يستفتين فيها ويدخل في ذلك جميع النساء بالمعنى.
إظهار النتائج من 5161 إلى 5170 من إجمالي 8994 نتيجة.