س/ يتكرر قول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، ويتكرر أيضا: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ما الفرق بينهم وما دلالاتهما؟
ج/ إن تفيد التوكيد ويختلف توجيه كل آية ومعرفة الفرق بين (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) • (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) بحسب سياقها.
س/ ما دلالة أو مناسبة تكرار الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾ في البقرة والمائدة والحج وما دلالة تقديم النصارى في البقرة وتأخيرها في السورتين؟
ج/ النصارى مقدمون على الصابئين من جهة كون النصارى أهل كتاب، والصابئون مقدمون على النصارى من جهة أنهم أقدم زمانا، فلكونهم أهل كتاب قدموا في البقرة ولأن الصابئين أقدم زمانا قدموا في الحج، وفي المائدة قدموا لفظا وأخروا تقديراً.
س/ ما السبب في بناء الفعل لما لم يسمى فاعله في قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ في صدر سورة الأعراف ثم إضافة الفعل إلى ضمير المتكلم في قوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ في صدر سورة إبراهيم؟ ما العلة في ذلك؟
ج/ كلمة إنزال مشعرة بأنه منزل من الله وحذفت في الأعراف للعلم به (وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) وذكر في إبراهيم لأن المقام مقام امتنان (لِتُخْرِجَ النَّاسَ) والله أعلم.
س/ ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾ لماذا يحتاج نبي الله سليمان التماثيل التي تصنعها له الجن؟
ج/ التماثيل لم تكن محرمة في شريعته، واختلف في الهدف منها فقيل كانت تماثيل عقبان ونسور وطواويس توضع حول كرسيه وعرشه للمهابة، وقيل كانت تماثيل لصور النبيين والملائكة للتذكير بهم، وسليمان عليه السلام رسول ملِك من ملوك الأرض.
س/ ورد في آخر دعاء سجود التلاوة: (..وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته)، وجاء في سورة ص: ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ فكيف الجمع بينهما؟
ج/ ذكر الله أن داود عليه السلام أناب، وقال تعالى بعدها (فغفرنا له ذلك).
س/ ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ ما تفسير هذه الآية؟
ج/ فنادوا قدار بن سالف وهو قاتل الناقة فتعاطى أي باشر قتل الناقة فعقر أي نحرها بيده.
س/ أريد تعليقا علي الآیة: ﴿ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ لكي أكتبها نصيحة عن الحجاب؟
ج/ أراد الله بتشريع الحجاب طهارة قلوب أمهات المؤمنين والصحابة -رضي الله عنهم- أفضل الناس بعد الأنبياء فكيف بمن دونهم!!