س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾، وهل الترتيب يفيد التفضيل؟
ج/ المراد بالآية: يدورون عليهم بأقداح لا عُرَا لها، وأباريق لها عُرًا، وكأس من خمر جارية في الجنة لا تنقطع، وبالنسبة للترتيب قد يفيد، والآية عمومًا لبيان النعيم.
س/ تكرر في القرآن الكريم معنى أخوة لوط لقومه وهو كما قيل ليس منهم؟
ج/ جُعِل لوط أخا لقومه ولم يكن من نسبهم وإنما كان نزيلا فيهم؛ لأنّه لما استوطن بلادهم، وعاشر فيهم، وحالفهم وظاهرهم جُعِل أخًا لهم. (ابن عاشور).
س/ في سورة مريم: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾ وعن إسماعيل أنه ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾ السؤال هو: هل نبي الله إبراهيم نبي، وابنه إسماعيل نبي ورسول؟
ج/ كلاهما نبي ورسول، وإبراهيم - عليه السلام - من أولي العزم من الرسل، وهو الذى جعل الله في ذريته النبوة والكتاب، وفي الآية: (إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا) من أنبأه بالخبر، والمراد أنه منبّأ من جانب الله بالوحي. والأكثر أن يكون النبي مرسلاً للتبليغ، وهو معنى شرعي، فالنبي فيه حقيقة عرفية. "ابن عاشور".
س/ هل يؤخذ من هذه الآية: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ أن سكوننا للدنيا وتركنا للآخرة جعلنا بعيدين عن طلب العلم الشرعي والانتفاع به؟
ج/ هذه الآية تتحدث عن المنافقين، وهي تدل على أنَّ الجزاء من جنس العمل، فكما أنَّهم أقاموا على النفاق والشك والمعاصي، جزاهم بمثلها، فالمعصية تجر المعصية، وعلى عكسها الطاعة: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى).
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ﴾؟
ج/ هذا الخطاب لمشركي قريش المكذبين، يخوفهم فيه ويخبرهم عن الأمم الكثيرة التي أهلكها الله، وهم أشد منهم وأقوى، وكان لهم من الآثار والحصون المنيعة والمنازل ما لم يكن عندهم، ومع ذلك أهلكهم الله بتكذيبهم، ولم يكن من مفر من عذابه لما نزل بهم، فلم تغن عنهم قوتهم.
س/ ما تفسير قول الله تعالى: ﴿خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾؟
ج/ خُلق الإنسان من عجل في خلقه: أي على عجل وسرعة في ذلك؛ لأنه بُودر بخلقه مغيب الشمس في آخر ساعة من نهار يوم الجمعة، وفي ذلك الوقت نفخ فيه الروح. وقيل خلق عجولًا يبادر الأشياء، ويستعجل بوقوعها.
س/ ما تفسير الآية الأولى من سورة الإخلاص؟
ج/ أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لمن سأله عن وصف ربه: هو الله أحدٌ في ألوهيته، تقصده الخلائق في حوائجها، وهو غني عنهم، وليس له ولدٌ ولا والدٌ، ولا ندٌّ مكافئ.
س/ في حادثة الإفك: كيف يمكن لنا أن نجمع بين ما ورد في حق رأس المنافقين: عبد الله بن سلول، في قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ وبين ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنه كفّنه في بردة له وصلى عليه، مع أن الله تعالى نهاه على فعل ذلك؟
ج/ النهي عن الصلاة على المنافقين جاء متأخرًا، بعد أن صلى النبي عليه.
س/ من المخاطب في سورة الماعون؛ هل سبب النزول شخص معين أم هي عامة؟
ج/ السورة لا تتحدث عن شخص معين، وإنما تتحدث عن صفات معينة، يدخل في معناها كل من اتصف بتلك الصفات.