عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾    [البقرة   آية:١٠٢]
س/ ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾، وما نوع (ما)؟ ج/ (ما) موصولة، والملَكان من الملائكة، وإنزالهما فتنة، لكن كثيرا مما يروى في خبرهما من الإسرائيليات وفيها أشياء منكرة.
  • ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴿٢٢﴾    [المدثر   آية:٢٢]
س/ ما الفرق بين عبس وبسر في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾، وهل معنى عبس في هذه الآية يختلف عن قوله تعالى: (عَبَسَ وَتَوَلَّى)؟ ج/ البسور أشد العبوس، وهو أن يقطّب ما بين عينيه ويكلح وجهه حتى يُكره منظره، يقال: رجل بَسِر: أي كريه المنظر.
  • ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾    [التحريم   آية:١٢]
  • ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾    [الأنبياء   آية:٩١]
س/ ما الإعجاز البياني بين اللفظين: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ﴾ • ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا﴾ بسورتي التحريم والأنبياء؟ ج/ (فَنَفَخْنَا فِيهَا) الضمير لمريم، والآية في ذكر الأنبياء فناسب الإسناد إليها، (فَنَفَخْنَا فِيهِ) أي فرجها، وهو في سياق الابتلاء.
  • ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩﴾    [البقرة   آية:١٢٩]
س/ ما مناسبة الاسمين: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾؟ ج/ الله أعلم، ومن الأوجه المذكورة في ذلك: مناسبة المعنى فالحُكم مترتب على العزّة؛ عزّ فحكم، واسم الحكيم فسّر بثلاثة معانٍ: الحاكم، والمُحكِم، وذو الحكمة، وكلها مما يدلّ عليه لفظ "الحكيم" والعزة متقدّمة من جهة المعنى.
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿٧٣﴾    [الحجر   آية:٧٣]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الحجر   آية:٨٣]
س/ في سورة الحجر الآية ﴿٧٣﴾ • ﴿٨٣﴾ ما هو الوقت الأسبق (مُشْرِقِينَ) أم (مُصْبِحِينَ)، لضبط الحفظ؟ ج/ الإشراق وقته محدود قصير بخلاف الصباح واربطي الصاد في (مصبحين) بقصة صالح (أصحاب الحجر) "مصبحين" أي الصاد فيه، بالإضافة إلى الترتيب الهجائي فالشين قبل الصاد وعليه (مشرقين) قبل (مصبحين).
  • ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأنعام   آية:١٤٣]
س/ قال تعالى: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ ما مناسبة هذا الرد؟ ج/ قوله: (أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ) رد عليهم في قولهم: (ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا).
  • ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٤٨﴾    [آل عمران   آية:٤٨]
س/ ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ﴾ ما معنى الكتاب في هذه الآية؟ ج/ المقصود بالكتاب في الآية: (الكتابة).
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
س/ في قوله: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ هل يوجد آية أخرى تفسر هذه الآية؟ ج/ كل آيات صفة العلم في حق الله توضحها، ومنها: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو....﴾.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾    [هود   آية:٧]
س/ لماذا لما يذكر الله السموات والأرض يقول السموات والأرض مفردة، ويقول بعض العلماء أن الأراضين (سبع) كذلك؟ ج/ ذكرت السماوات مفردة ومجموعة؛ لأن السماوات سبع، أما الأرض فلم تذكر إلا مفردة، واختلفوا على أقوال: أن الأرض واحدة ولكنها مقسمة إلى سبعة أقاليم، أو أن نسبة سعة الأرض بالنسبة إلى السموات كحصاة في صحراء، أو أن الأرض هي الدنيا ودائمًا ما ترد بالتقليل، وغيرها.
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
س/ في سورة يوسف قال تعالى: ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا﴾ ما الحكمة في تأخير تأويل يوسف عليه السلام إلى بعد أن يأتيهما الطعام؟ ج/ ليطمئنا إليه، فيقع ما أخبر به كما في الواقع، والله أعلم.
إظهار النتائج من 5101 إلى 5110 من إجمالي 8994 نتيجة.