س/ ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾، وما نوع (ما)؟
ج/ (ما) موصولة، والملَكان من الملائكة، وإنزالهما فتنة، لكن كثيرا مما يروى في خبرهما من الإسرائيليات وفيها أشياء منكرة.
س/ ما الفرق بين عبس وبسر في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾، وهل معنى عبس في هذه الآية يختلف عن قوله تعالى: (عَبَسَ وَتَوَلَّى)؟
ج/ البسور أشد العبوس، وهو أن يقطّب ما بين عينيه ويكلح وجهه حتى يُكره منظره، يقال: رجل بَسِر: أي كريه المنظر.
س/ ما الإعجاز البياني بين اللفظين: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ﴾ • ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا﴾ بسورتي التحريم والأنبياء؟
ج/ (فَنَفَخْنَا فِيهَا) الضمير لمريم، والآية في ذكر الأنبياء فناسب الإسناد إليها، (فَنَفَخْنَا فِيهِ) أي فرجها، وهو في سياق الابتلاء.
س/ ما مناسبة الاسمين: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾؟
ج/ الله أعلم، ومن الأوجه المذكورة في ذلك: مناسبة المعنى فالحُكم مترتب على العزّة؛ عزّ فحكم، واسم الحكيم فسّر بثلاثة معانٍ: الحاكم، والمُحكِم، وذو الحكمة، وكلها مما يدلّ عليه لفظ "الحكيم" والعزة متقدّمة من جهة المعنى.
س/ في سورة الحجر الآية ﴿٧٣﴾ • ﴿٨٣﴾ ما هو الوقت الأسبق (مُشْرِقِينَ) أم (مُصْبِحِينَ)، لضبط الحفظ؟
ج/ الإشراق وقته محدود قصير بخلاف الصباح واربطي الصاد في (مصبحين) بقصة صالح (أصحاب الحجر) "مصبحين" أي الصاد فيه، بالإضافة إلى الترتيب الهجائي فالشين قبل الصاد وعليه (مشرقين) قبل (مصبحين).
س/ في قوله: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ هل يوجد آية أخرى تفسر هذه الآية؟
ج/ كل آيات صفة العلم في حق الله توضحها، ومنها: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو....﴾.
س/ لماذا لما يذكر الله السموات والأرض يقول السموات والأرض مفردة، ويقول بعض العلماء أن الأراضين (سبع) كذلك؟
ج/ ذكرت السماوات مفردة ومجموعة؛ لأن السماوات سبع، أما الأرض فلم تذكر إلا مفردة، واختلفوا على أقوال: أن الأرض واحدة ولكنها مقسمة إلى سبعة أقاليم، أو أن نسبة سعة الأرض بالنسبة إلى السموات كحصاة في صحراء، أو أن الأرض هي الدنيا ودائمًا ما ترد بالتقليل، وغيرها.
س/ في سورة يوسف قال تعالى: ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا﴾ ما الحكمة في تأخير تأويل يوسف عليه السلام إلى بعد أن يأتيهما الطعام؟
ج/ ليطمئنا إليه، فيقع ما أخبر به كما في الواقع، والله أعلم.