س/ في سورة يوسف عليه السلام؛ قال الله تعالى على لسان إخوته: ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ والمعروف أن الغيب يُعلم ولا يُحفظ .. فما توجيهكم لهذا؟
ج/ (الحفظ) هنا بمعنى (العلم).
س/ ما الفرق بين قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾؟
ج/ كان مقدار صعود الملائكة في يوم لغيرهم من الخلق خمسين ألف سنة، وذلك أنها تصعد من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره، من فوق السموات السبع. أما ألف سنة فذلك الأمر ينزل من السماء إلى الأرض، ويصعد من الأرض إلى السماء في يوم واحد، وقدر ذلك ألف سنة مما تعدّون من أيام الدنيا؛ لأن ما بين الأرض إلى السماء خمسمائة عام، وما بين السماء إلى الأرض مثل ذلك.
س/ ما الفرق بين الخلق والجعل في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾؟
ج/ بعض المفسرين يرى أن (جعل) هنا بمعنى (خلق) وبعضهم يغاير بينهما بأن (خلق) أنسب لإيجاد الذوات و(جعل) أنسب لإيجاد أعراض الذوات.
س/ في كتاب الله تحد لليهود بتمني الموت وأنهم لن يتمنونه فلماذا لا يتمنون الموت مع أنهم يزعمون بأنهم شعب الله المختار وأنهم أحباؤه؟
ج/ بيّن الله تعالى سبب ذلك: ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ أي بسبب ما اقترفوه من الكفر والظلم والفسوق وتحريف دين الله وتبديله.
س/ ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ ما المقصود به (هنالك)؟
ج/ هي هنا إشارة إلى زمان، أي: لما رأى زكريا عليه السلام ما حصل لمريم من إكرام الله تعالى دعا الله وسأله أن يرزقه الولد.
س/ هل هناك فرق بين الترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ في سورة الفرقان، والترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ في سورة المزمل؟
ج/ المقصود في آية الفرقان أن الله أنزل القرآن شيئا فشيئا، وأما آية المزمل فهي أمر بالتمهل في قراءة القرآن وعدم الاستعجال فيه لكون ذلك أنفع لتاليه وأدعى لتحصيل الفهم والتدبر.
س/ ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ ما الحكمة من مجيء اسم الله (القدير) في هذه الآية؟
ج/ بيان أن ما سبق من قسمة الله الذرية بين عباده أو حرمانهم إياها من دلائل قدرته جل وعلا. وفي ذلك عبر عظيمة لمن تدبرها.
س/ قال تعالى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ..﴾ هل تبكي السماء والأرض لموت أحد؟
ج/ نعم ورد هذا وأن السماء والأرض تبكي لفقد الصالحين، قال "ابن كثير": لم تكن لهم أعمال صالحة تصعد في أبواب السماء فتبكي على فقدهم، ولا لهم في الأرض بقاع عبدوا الله فيها فقدتهم؛ فلهذا استحقوا ألا ينظروا ولا يؤخروا لكفرهم وإجرامهم، وعتوهم وعنادهم، والله أعلم.