س/ قال تعالى في سورة البقرة: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ وفيها دلالة على صلاة الجماعة، وفي سورة آل عمران قال تعالى مخاطبا مريم (وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) فما معنى ذلك في حق مريم عليها السلام؟
ج/ أذن لها بالصلاة مع الجماعة، وهذه خصوصية لها من بين نساء إسرائيل إظهارا لمعنى ارتفاعها عن بقية النساء، ولذلك جيء في الراكعين بعلامة جمع التذكير.
س/ ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ ما الحكمة من قوله تعالى (يا بني آدم)؟ ولم يقل سبحانه (يأيها الذين آمنوا)؟
ج/ قال "القرطبي" رحمه الله: هو خطاب لجميع العالم، وإن كان المقصود بها من كان يطوف من العرب بالبيت عريانا، فإنه عام في كل مسجد للصلاة. لأن العبرة للعموم لا للسبب.
س/ ما الفرق بين ﴿يَتَضَرَّعُونَ﴾ • ﴿ يَضَّرَّعُونَ﴾؟
ج/ قال بعضهم: إذ طال الحدث واستمر جاء بما هو أطول بناءً فقال:(يَتَضَّرَّعون)، ولما كان الإرسال في الأعراف إلى قرية قال: (يَضَّرَّعُونَ) فجاء بما هو أقصر في البناء، والله أعلم.
س/ ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ • وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ما معنى الآية؟
ج/ أي: أنكم تمرون على ديار قوم لوط المعذبين اثناء رحلتكم للشام للتجارة أحيانا صبحا وأحيانا مساء بحسب وقت سيركم؛ والخطاب لكل من يشاهد ديار المعذبين ولا يتعظ من بأس الله وعذابه وإهلاكه الأقوام السابقة لذنوبهم.
س/ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ هل يصح قول من يفسرها بجنة في الدنيا وهي القرب من الله وجنة الآخرة؟ وما تفسيركم؟
ج/ الآية واضحة نصًا وسياقًا ووصفًا أن الجنتين وصف لجنتي الآخرة.
س/ في سورة البقرة قال الله: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ الضمير في (رَبَّنَا آتِنَا) جمع، ومفرد في (وما له) فما السبب؟
ج/ ربنا آتنا حكاية لدعائه؛ و(ماله) يعود على المفرد في (من يقول).
س/ في سورة البقرة قال الله: ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ • ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ما سبب ورود اسم الله الحليم في الآية الأولى والرحيم في الآية الثانية؟
ج/ ملاحظة تناسب ختام الآي مما يزيد التدبر وفي الأولى (الحليم) لأن هذه مغفرة لذنب هو من قبيل التقصير في الأدب مع الله لذلك وصف نفسه بالحليم الذي لا يستفزه التقصير ويقبل التوبة والمعذرة، وفي الثانية بيان أنهم إذا حنثوا في يمين الإيلاء مغفور لهم لأن الله غفور رحيم.
س/ سؤالي بالنسبة للضمير في سورة الرحمن: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ صيغة جمع وكذلك صيغة المثنى (فيهما...) وبعده (فِيهِنَّ)؛ ما سبب اختلاف صيغة الضمير؟
ج/ (فيهما) عائد على نعيم الجنتين المشار لهما قبلا؛ و(فيهن) عائد على كل الجنات المذكورة.
س/ قال تعالى: ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ ما معنى الاتيان هنا؟ إذا كان بمعنى العطاء، فما التخريج لعدم تحقق بعض ما طلبنا لحكمة اقتضاها العليم الحكيم، أو ما معنى السؤال هنا؟ مع العلم بأن من المسؤلات ما لم يحققها الله لحكمة اقتضاها العليم الحكيم.!!
ج/ معنى الآية: وآتاكم وأعطاكم بعضا من كل مرغوباتكم التي يستقيم بها عيشكم وحياتكم؛ وليس معناها أن كل من يسأل سيعطى سؤله بل المراد الامتنان بعموم نعمة الإعطاء على السؤال؛ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء.
س/ في سورة البقرة قال تعالى: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾ ذكر الله (أزواجهن) رغم انتهاء عدة المرأة ولم يقل طليقها، فهل كانت العرب تسميه زوجها ولو بعد انتهاء العدة؟
ج/ الوصف بالزوج على ما سبق وكان واقعا؛ وفي الآية الأخرى قال: (حتى تنكح زوجا غيره).