عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾    [الفرقان   آية:٣٢]
  • ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾    [المزمل   آية:٤]
س/ هل هناك فرق بين الترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ في الفرقان، والترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ في المزمل؟ ج/ الترتيل يطلق على الكلام إذا كان حسن التأليف بين الدلالة؛ وفي سورة الفرقان يجوز أن يراد به إما جعلناه مفصلا واضحا مفرقا لنثبت به فؤادك؛ أو رتلناه اي جعلنا قراءته مرتلة على تمهل ووضوح والثاني هو المراد الذي جاء في سورة المزمل.
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
  • ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ ﴿٩٥﴾    [يوسف   آية:٩٥]
س/ هل ندم أخوة يوسف على ما فعلوه بأخيهم قبل أن يعلموا أنه العزيز، لأن الآيات تدل على إصرارهم وعدم اكتراثهم مع مرور الزمن وتقلبه عدا أكبرهم: ﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ﴾ • ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾؟ ج/ ظاهر الآيات أنهم اعترفوا بعد معرفتهم به وهو العزيز، والأهم لنا هو الاقتداء بيوسف عليه السلام في عفوه عنهم، واستغفاره لهم، وكذا استغفار أبيهم لهم.
  • ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴿٥٥﴾    [يوسف   آية:٥٥]
س/ قوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ هل صفتي الحفظ والعلم شرط من شروط تولي العمل أو المنصب في الآية؟ ج/ صفة الحفظ تدل على الأمانة وحسن الرعاية، والعلم يدل على المعرفة بالعمل الذي يقوم به، وقريب من معناها قوله تعالى على لسان المرأة من مدْيَن لأبيها: (إن خير من استأجرت القوي الأمين)، ويعتبر من تحققت فيه مثل هذه الصفات على الأهلية للعمل، ولكن لو ضعفت في الناس فالمطلوب التسديد والمقاربة.
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾    [هود   آية:١١٨]
س/ في سورة هود؛ يقول تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ ما المقصود بالاختلاف المستمر والدائم بين الناس؟ ج/ المقصود اختلافهم في دينهم وأهوائهم، سواء كانوا من الكفرة فهم على أديان مختلفة ولن يزالوا كذلك، أو في ملة الإسلام فهناك طوائف مختلفة ولن تزال، وهذا من حكمة الله تعالى في الابتلاء بالجميع للجميع، (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) [الفرقان: ﴿٢٠﴾]، والنتيجة لزوم الدعوة للحق والصبر عليه.
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾    [المؤمنون   آية:٤١]
س/ في قوله تعالى في سورة المؤمنون حكاية عن قوم هود: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ وفي مواضع أخرى ذكر الله أنهم قد أهلكوا بـ (الرياح العاتية) هل هذا يعني أنهم قد أهلكوا بالصيحة وبالرياح كلاهما؟ ج/ نعم أحسنت في تأمّلك، وفقك الله، يقول ابن كثير رحمه الله: "والظاهر أنه اجتمع عليهم صيحة مع الريح الصرصر العاصف".
  • ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴿٨﴾    [التكوير   آية:٨]
س/ ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ هل المقصود بالتأنيث أن الموءودة أنثى؟ أم المقصود (النفس الموءودة) وتشمل الأنثى والذكر، كما قال أحد الباحثين أن الوأد لم يكن مختصا بالبنات؟ ج/ الوأد عند العرب في الجاهلية، مشهور مع الإناث في صغرهن، كما قال تعالى: (وإذا بشَر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشّر به) [النحل: ﴿٥٨-٥٩﴾]، والوأد أيضاً ليس عند جميع العرب، والله أعلم.
  • ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴿٥٢﴾    [الأحزاب   آية:٥٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ فقدم الحسن، وفي الحديث عن النبي ﴿ﷺ﴾: (فاظفر بذات الدين تربت يداك)؛ السؤال: هل ذكر الله الحُسن في الآية مقدم على ذات الدين؟ وكيف نجمع بين الآية والحديث؟ ج/ أعظم الحسن في المرأة هو الدين، كما في الحديث: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة"، وقد خَيَّر النبي عليه السلام نساءه في تقديم الدنيا أو الآخرة، فمن قدمت الدنيا طلقها، كما في آية الأحزاب ﴿٢٨﴾، فكيف يقدّم عليه السلام الجمال على الدين؟!.
  • ﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٥٨﴾    [يوسف   آية:٥٨]
س/ في سورة يوسف عندما دخل عليه إخوته قال الله عز وجل: ﴿فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ لماذا قال الله عز وجل "وهم له منكرون"، ولم يقل "وهم لا يعرفونه"؟ ج/ قوله تعالى: (وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ) يفيد تمكن عدم معرفتهم به، حتى لو أن أحدهم أخبر بذلك لأنكروه.
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
  • ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾    [الإسراء   آية:٧٦]
س/ كيف الجمع بين هاتين الآيتين (التوبة ٤٠، والإسراء ٧٦-٧٧): الآية الأولى تدل على أن النبي أخرجه قومه، والثانية: إذا كان واقعا إخراجه لم يبقوا بعده إلا زمنا قليلا، أو لعلى تفيد الثانيةُ عدم وقوع الإخراج مع أن الأولى أثبته، وإن كان كلتاهما تفيدان الإخراج فالواقع أنهم يبقون بعد إخراجه؟ ج/ معنى آية الإسراء: أخبر الله عز وجل عن حال المشركين مع النبي، وهي أنهم همَّوا بإخراج الرسول من بين أظهرهم، فتوعدهم الله أنهم لو أخرجوه لما لبثوا بعده بمكة إلا يسيرًا. وقد وقع كذلك، فبعد هجرة النبي تواجه معهم في غزوة بدر، وقُتِل عددٌ من أشرافهم وكبرائهم.
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾    [الروم   آية:٢١]
س/ كيف نجمع بين الآيات التي تنهى عن موادة الكفار، وبين قوله تعالى؛ في شأن الأزواج: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ في حال زواج المسلم من كتابية؟ ج/ المحبة أنواع، منها: محبة فطرية؛ كمحبة الأزواج أو الوالدين أو الأولاد والأقارب، فمحبة جائزة ولو كانوا كفارا. وهناك محبة لله وبغض في الله، بمعنى: حب ما يحبه الله وبغض ما يبغضه الله. وقد يجتمع في الشخص حب وبغض، فالقريب الكافر يحب لقرابته ويبغض لكفره.
إظهار النتائج من 5061 إلى 5070 من إجمالي 8994 نتيجة.