س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾؟
ج/ الأظهر - والله أعلم - أن السائق ملك يسوقه إلى المحشر، والشهيد ملك يشهد عليه بأعماله.
س/ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ لماذا جاء اسم (الرحمن) في هذه الآية؟
ج/ جاء لبيان قبح فعل هؤلاء الكفار حيث لم يقابلوا المتصف بالرحمة الذي رحمهم، لم يقابلوه بالشكر والعرفان، وإنما قابلوه بالكفر والطغيان، وهذا دليل على شدة عتوهم وطغيانهم.
س/ هل ما يقال ويبث هذه الأيام عن قو ل الله تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾ أن المقصود بالعربي هو الواضح وليس لغة العرب؟ بمعنى أن القرآن لا علاقة له بالعرب كقوم وإنما هو تام وواضح وخال من العيوب.
ج/ وصفت الآية القرآن الكريم بصفتين: أنه عربي، وأنه مبين، فدل على أن هاتين الصفتين مقصودتين، وأن كل واحدة منهما تفيد معنى مستقلا عن الآخر، هذا عدا الآيات الأخرى التي أكدت عربية القرآن الكريم.
س/ ما هو القول الراجح في قول الله تعالى : ﴿قالَ هؤُلاءِ بَناتي إِن كُنتُم فاعِلينَ﴾ استشكل علي إذا كان المعنى: (هؤلاء بناتي من جملة نسائكم) كيف قال بناتي مع أن النبي ليس أباً للكفار وإن كان المعنى: ( هؤلاء بناتي من صلبي) هل يمكن أن تكون بناته بعدد قومه؟
ج/ أحسن ما قيل في الآية أن لوط - عليه السلام - عرض عليهم نساء أمته، والنبي للأمة بمنزلة الوالد، وكان جائزاً في شريعتهم زواج المسلمة من الكافر، كما كان جائزاً في شريعتنا أول الأمر، ثم حُرم، والله أعلم.
س/ ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ • ﴿جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ • ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ هل هناك فرق بينهن؟ لِمَ تأتي (أبدًا) في بعض المواضع؟
ج/ طريقة القرآن الكريم أنه يُجمل في بعض المواطن، ويُفصل في أخرى، فيُحمل المجمل على المبين، فيفيد أن الخلود في الجنة أبدي.
س/ هل يصح أن نستدل بقوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ على أن القرآن نزل بالتجويد؟
ج/ نعم هذه الآية من أدلة تجويد القرآن، فالترتيل: قراءة القرآن بتمهُّل وتؤدة، وهذا لا يتأتى إلا بالأخذ بأحكام التجويد القرآن، والله أعلم.
س/ يقول الله لنبيه: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، ومع ذلك فقد استهزئ بالنبي في زمنه وبعد موته، فكيف نوفق بين ذلك؟
ج/ الكفاية تتضمن: • العصمة من أن يضرّه كيدهم واستهزاؤهم. • الانتقام منهم. وليس في الآية نفي وقوع الاستهزاء.
س/ ذكر الله تعالى في سورة الإنسان: ﴿حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾ إلى أي مرحلة تشير الآية فقد ذكر بعضهم أنها تشير ما قبل نفخ الروح؟
ج/ الإنسان اسم جنس، واختلف في (مذكورا) هل هي صفة كاشفة أو مقيّدة؟ والآية تحتملهما، فلم يكن شيئا ثم كان شيئا غير مذكور.
س/ وصف ربنا تبارك وتعالي نبيه ابراهيم عليه السلام بصفتين: ﴿لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ ما سر هذا الوصف وكيف لنا أن نتأسى به؟
ج/ صدقت؛ (الأواه): هو كثير التوبة والرجوع إلى ربه، و(الحليم): هو المتصف بالحلم والصبر، وهي متحققة في حق أبينا إبراهيم وقصته ذات عبر. وأنصحكم بقراءة كتاب تأملات في قصص الأنبياء للسعدي، وقصص القرآن لأحمد فريد ففيها تفاصيل رائعة واستنباطات قيمة من قصة إبراهيم.