س/ هناك شبهة يثيرها البعض حول النسيء وأن الشهور القمرية كانت ثابتة لأن العرب كانوا يضيفون شهرا كل سنتين ونصف لتبقى الشهور القمرية ثابتة بحيث يكون الحج في الشتاء ورمضان في الخريف، وأن هذا ألغي في خلافة عمر رضي الله عنه؛ فهل تعرفون ردا يفند هذه الشبهة بشكل جيد؟
ج/ الروايات الثابتة عن السلف أن أهل الجاهلية كانوا يبدلون في الأشهر الحرم من أجل حروبهم، وليس حفاظًا على وجود الحج في الشتاء.
س/ ما الفرق بين العفو والصفح والمغفرة؟
ج/ (العفو): محو للذنب مع إسقاط للملامة والعقوبة، و(المغفرة): ستر للذنب مع إسقاط للعقوبة، (الصفح): تجاوز عن الذنب مع إسقاط للعقوبة.
س/ سؤالي عن قصة زكريا عليه السلام في سورة مريم: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ كيف أوحى زكريا لقومه وهو لا يكلم الناس ثلاث ليال سويا؟
ج/ أي: بالإشارة والرمز.
س/ ما معنى اسم لوط عليه السلام؟
ج/ قال ابن منظور: ولُوط اسم النبي صلّى اللّه على سيدنا محمد نبينا وعليه وسلّم، ولاطَ الرجلُ لِواطاً ولاوطَ أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ. قال الليث لُوط كان نبيّاً بعثه اللّه إِلى قومه فكذبوه وأَحدثوا ما أَحدثوا فاشتق الناس من اسمه فعلاً لمن فَعَل فِعْلَ قومِه.
س/ هل هناك فرق بين الترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ في سورة الفرقان، والترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ في سورة المزمل؟
ج/ الكلمة في العربية لها معاني ويتبين معناها من السياق الذي ترد فيه، ومعنى الترتيل هو: الترتيب والتنسيق، ومنها التجويد وتحسين التلاوة، و(وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) مهلناه ودرجناك فيه تدريجا، (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) حسنه وجوده ليحصل التدبر والتعبد وتحريك القلوب به.
س/ سورة الحج: ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾ هل تشرح المعنى لأنني لم أفهمها؟
ج/ قال السعدي: يا أيها المعادي للرسول محمد الساعي في إطفاء دينه، الذي يظن بجهله أن سعيه سيفيده شيئا، اعلم أنك مهما فعلت من الأسباب، وسعيت في كيد الرسول، فإن ذلك لا يذهب غيظك، ولا يشفي كمدك، فليس لك قدرة في ذلك، ولكن سنشير عليك برأي، تتمكن به من شفاء غيظك،... راجع التفسير.
س/ ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ من الماء شراب لنا؛ معلوم، لا إشكال فيه، لكن من الماء شجر!! كيف يكون من الماء شجر؟
ج/ بالرجوع لكتب التفسير تجد المعنى؛ أي: من ذلك الماء شراب أشجاركم وحياة نباتكم فيه يعني في الشجر، تسيمون: ترعون مواشيكم.
س/ ممكن توضيح هذه الآية؛ قال تعالى: ﴿رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا..﴾؟، واحتاج ترشيح كتاب يتحدث بصورة مبسطة عن ترابط الآيات بعضها ببعض ليسهل الحفظ والفهم.!
ج/ جاء في التفسير: فقال: يا رب لو شئت إهلاكهم وإهلاكي معهم من قبل مجئيهم لأهلكتهم، أتهلكنا بسبب ما فعله خفاف العقول؟، في البداية راجعي المختصر في التفسير وبعده تدرجي في كتب التفسير وفقك الله.
س/ كيف التوفيق بين ﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ مع (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وكلاهما في المائدة عن أهل الكتاب؟
ج/ معنى (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) كل فريق يتقارب من الآخر بأخلاقه فيسهل الوفاق بينهم وليس معناه أن اليهود أولياء النصارى.
س/ لماذا يأتي الظن في القرآن بمعنى اليقين في مواضع كثيرة؟
ج/ من أساليب العرب تسمية الشيء بضده، فقد تسمي اليقين ظنا والشك ظنا. قال "مجاهد": كل ظن في القرآن يعني يقين.