س/ أريد تفسير هذه الألفاظ: البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام؟
ج/ (البحيرة): الناقة التي تُقطع أذنها إذا أنجبت عددًا معينًا، (السائبة): الناقة التي تبلغ سنًّا معينًا فتُترك للأصنام، (الوصيلة): الناقة التي تصل إنجاب أنثى بأنثى، (الحامي): هو الفحل من الإبل يُنتج عددًا من الإبل من صلبه.
س/ ما الفرق بين ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ • ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ في سورة البقرة؟
ج/ سياق الآية الأولى يحث المؤمنين على القتال ويحذرهم من تركه، والمراد بالفتنة هنا: الافتتان في الدين، وصد المؤمنين عن دينهم، ورجوعهم عنه، وسياق الآية الأخرى في تعداد الآثام الكبائر: الصد عن سبيل الله، والكفر به، وإخراج المؤمنين من مكة، والشرك الذي هم فيه أعظم من القتل.
والله أعلم.
س/ ما معنى المحسنين في القرآن، وهل هم أهل المرتبة الثالثة من حديث؛ ﴿الإسلام﴾، و﴿الإيمان﴾، و﴿الإحسان﴾؟
ج/ المحسن هو الذي يؤدي الواجبات، وينتهي عن المحرمات، ويعبد الله كأنه يراه ويشاهده، لذلك وعده الله بالحسنى وزيادة. ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، نسأل الله من واسع فضله.
س/ قال تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ ما معنى (خلفوا)؟
ج/ خلفوا عن التوبة، وأُخر قبول توبتهم بعد تخلفهم عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك.
س/ ماذا يعني قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ • وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾؟
ج/ أي أقسم بالبلد الحرام الذي هو مكة المكرمة، وأنت أيها الرسول حلال لك تصنع فيها؛ من قتل من يستحق القتل، وأسر من يستحق الأسر.
س/ هل صحيح ما قاله ابن كثير في تفسير: ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ أن مقدار مكثهم في الكهف ثلاثمائة وتسع سنين بالهلالية، وهي ثلاثمائة سنة بالشمسية، فإن تفاوت ما بين كل مائة [سنة] بالقمرية إلى الشمسية ثلاث سنين؛ فلهذا قال بعد الثلاثمائة: (وازدادوا تسعا)؟
ج/ هكذا قال، فالله أعلم بصواب ذلك، وهو من العلم الذي لا يتوقف عليه عمل.
س/ ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾ ذكر تعالى في المواضع السابقة (تصطلون) أما في هذا الموضع فذكر (هدى) فما وجه التبديل هنا؟
ج/ حتى في هذه الآية ما يشير إلى الاصطلاء بجلب القبس، وأضاف سببًا آخر لذهابه وهو أن يجد ما يهديه إلى الطريق، فليس في الآيات أي إشكال.
س/ كيفية الجمع بين قول إبراهيم: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ وقد قالها نوح قبله (وأنا من المسلمين)؟
ج/ لا تعارض بين الآيات فالإسلام هو دين جميع الأنبياء، كما قرر ذلك شيخ الإسلام في التدمرية.