س/ ما نوع النفي والاستثناء في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾؟
ج/ النفي والاستثناء من طرق القصر، ونوعه هنا: إضافي، لأن تغيير القبلة لها حكمٌ أخرى مثل: (فلنولينك قبلة ترضاها).
س/ آية: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ ..﴾ ممكن تبيان لهذا المثل؟ صعب عليه فهم الآية.!!
ج/ هو مثلٌ لنور الإيمان في قلب المؤمن.
س/ ما الاختلاف بين صعق موسى عليه السلام حينما تشوّف للنظر إلى الله سبحانه، وبين صعق بني إسرائيل حينما قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة؟
ج/ صَعْقُ موسى عليه السلام مثل الإغماء، لقوله: (فَلَمَّا أَفَاقَ)، وصعق بني إسرائيل موتٌ؛ لقوله: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾.
س/ سوره النساء: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ هل الإماء هن المقصودات بالآية؟ ومن المقصود بالمحصنات المذكورات في الآية؟
ج/ بيّن الله تعالى في الآية أن الإماء إذا فعلن الفاحشة بعد الزواج، فإن عقوبتهن نصف عقوبة الحرائر، وهو أن تجلد خمسين جلدة.
س/ ما هو سبب الاختلاف في تفسير: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ بعض التفاسير فيها ثم رددناه إلى الهرم وتفاسير أخرى فيها ثم رددناه الى النار، وكيف يمكن أن نتدبر هذه السورة في هذه الحالة؟
ج/ اختلف المفسرون في معناها إلى قولين:
١- المراد بذلك أرذل العمر، فهو المقابل الأنسب لـ (أحسن تقويم).
٢- المراد بذلك النار؛ لأنه المناسب لاستثناء المؤمنين الذين لا ينقطع أجرهم في الجنة.
(هذا سبب الاختلاف، والله أعلم).
س/ هل هناك فرق بين الترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ في سورة الفرقان، والترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ في سورة المزمل؟
ج/ المراد بالترتيل: القراءة على مهل من غير عجلة، والذي يرتل القرآن في سورة الفرقان هو (جبريل) عليه السلام، وأما آية المزمل فهي أمر للنبي صلى الله عليه وسلم.
س/ ما تفسير الآية: ﴿وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾؟
ج/ اختلف المفسرون في معنى الآية، والأقرب أن المعنى: أخبر تعالى أنه لا توجد حاجة لسؤال المجرمين عن ذنوبهم، فإن الله مطلعٌ عليها، لا يخفى عليه شيء منها، وسوف يعاقبهم عليها.
س/ هل هناك فرق بين الترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ في الفرقان، والترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ في المزمل؟
ج/ المعنى واحد، ولكن الاختلاف في إسناد الترتيل في الآيتين، فالمعنى:
• (وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا): بينَّاه في ترسُّل وتمهّل.
• (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا): أمرٌ بقراءة القرآن بتمهُّل وترسّل وبيان.