س/ ذُكِر أن النبي ﴿ﷺ﴾ كان يصلي في سنة الفجر بـ ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ...﴾ فهل كان يقرأ في الركعة تلك الآية فقط أم يقرأ صفحة كاملة؟ وبأي شيء يصلي في الركعة الأخرى؟
ج/ كان ﴿ﷺ﴾ يقرأ الآية فقط؛ وفي الثانية يقرأ آية (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إلَى اللهِ..)، ولم تكن في عهده ﴿ﷺ﴾ صفحات ولا مصحف كامل مكتوب.
س/ ما الفائدة من تكرار القصص في القرآن؟ يعني نجد مثلا أن قصة موسى عليه السلام تكررت كثيرا؟
ج/ الفائدة التأكيد وترسيخ المضامين؛ ولذلك وصف الله القرآن بقوله: (كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ) لما فيه من تكرار القصص والمواعظ والأحكام.
س/ ورد في الآية: ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ ما دلالة وجود كلمة (هلك) في التعبير عن نبي الله يوسف عليه السلام؟
ج/ دلالته أن الهلاك يستخدم للتعبير عن الموت؛ كقول الله: (إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ)، وقوله عن سيدنا يوسف: (فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ).
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ لماذا عند ورد غسل الرجلين جاءت ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ هل الواو هنا عطف على ﴿وَامْسَحُوا..﴾ أم على ما سبق من سياق الغسل؟
ج/ العطف هنا في قراءة (وأرجلِكم) على الرؤوس؛ وفي قراءة (وأرجلَكم) على الوجوه والأيدي؛ فالعطف على المغسولات لإفادة أن حكم الرجل الغسل؛ والعطف على الممسوح ليدخل حكم مسح الخفين، والله أعلم.
س/ في قول الله: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ هل الباء هنا للإلصاق، فيلزم بذلك مسح جميع الرأس، أم هي للتبعيض فيجزئ مسح بعض الرأس؟
ج/ الذي عليه الأكثرون أنها للإلصاق؛ وغلَّطَ جماعةٌ من زعم أنها للتبعيض؛ وأما إجزاء مسح البعض أو عدمُه فمَبناه السُّنَّة التي جاء فيها إجزاء مسح البعض، والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ هل العظة والهجر والضرب هنا ترتيبية أم اختيارية؟ بمعنى آخر: هل التعامل مع الناشز هنا العظة ثم الهجر ثم الضرب، لأنني قرأت في كتاب بأنها ترتيبية وفي كتاب آخر اختيارية؟
ج/ نعم ظاهر السياق أنها للترتيب؛ بمعنى فعظوهن فإن لم يطعنكم فاهجروهن، والله أعلم.
س/ هل يمكن أن يكون معنى (النجوى) الوساوس والخواطر التي يلقيها الشيطان في نفس الإنسان، في قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ﴾؟
ج/ هذا مذكور عن بعض المفسرين من التابعين.
س/ ورد في قصة يوسف عليه السلام كلمة (رب) بمعنى الله عز وجل وبمعنى المالك/ رب الأسرة، فما الحكمة من هذا؟
ج/ الحكمة من ذلك بيان أن العرب تُطلق لفظ الرب وتريد به السيد والمالك؛ والمحذور هو إطلاق لفظ (الرب) المعرَّف على المخلوقين، لأنه يختص بالله.