س/ ما الفرق بين: (فَانفَجَرَتْ) (فَانبَجَسَتْ)؟
ج/ النكت والفوائد في المتشابه اللفظي فيها نوع اجتهاد من المفسر، وهذا الاستنباط له وجه واضح ولا يعارض أن ابتداء الطلب كان من قوم موسى فناسب الانبجاس وهو أول الانفجار ثم دعا موسى فكانت الغاية والانتهاء فناسب لفظ الانفجار.
س/ ذكر في سورة البقرة ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ فهل هما ملكان من الملائكة، فإن كان نعم، فما الحكمة والعلة من تعليم الناس السحر؟
ج/ هذه من الآيات المشكلة، والذي رجحه جمهور السلف أنهما ملكان وأما علة ذلك ففيه خلاف والأظهر أنهما نزلا ليعلما الناس السحر بعد أن وقع فيه اليهود بعد وفاة سليمان تمييزا للناس بين السحر الذي عليه اليهود وبين النبوة التي كان عليها سليمان، ويحذران كل من يعلمانه أنه فتنة فلا تكفر.
س/ في قولك (أنه فتنة فلا تكفر) هل هنا المراد النهي عن تعلمه، أم التحذير من مخاطره؟
ج/ الملكان يعلمان الناس السحر في ذلك العهد ويبينون لهم كفر من يتعامل به، وإنما هذا لمصلحة أعظم وهو بيان ما عليه اليهود من انحراف وادعائهم النبوة بهذا السحر وأن ذلك ما كان عليه سليمان قبل موته، وهذه العلة قد رجحها عدد من المحققين. وهذا التعلم خاص بذلك العهد على يدي الملكين لمصلحة تمييزه عن سحر اليهود وادعائهم النبوة عند عامة الناس، وأما في هذه الأمة فالسحر محرم تعلما وعملا والنصوص ظاهرة في ذلك، والله أعلم.
س/ ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾ • ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ في الموضعين قُدمت الصغائر على الكبائر ما الذي يمكن استباطه من هذا أو ما الإشارة القرآنية في هذا؟
ج/ يمكن استنباط دقة الإحصاء في الكتاب لبدأه بالصغير قبل الكبير، كما قال قتادة: ضجوا من الصغائر قبل الكبائر.
س/ ما الفرق بين ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ • ﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾؟ وإذا جاء أحد بفرق بينهم لم يذكره السابقون فهل يرد عليه قوله أو يؤخذ به؟
ج/ ذكر "ابن القيم": إن الذنوب هي الكبائر والسيئات هي الصغائر فجعل مع الصغائر الكفارة لأنها يكفر عنها وجعل مع الكبائر المغفرة لأنه لا يكفرها إلا التوبة، وساق عددا من النصوص على ذلك التفريق، وإذا جاء متأخر على تفريقه بأدلة وبراهين فلا إشكال في قبول قوله ولا تدخل في مسائل الإجماع.
س/ هل تُعد الآيات التي يذكر فيها إحياء الله تعالى للأرض بعد موتها وأنها دليل على البعث من باب ضرب المثل أو أنه من قياس الغائب على الشاهد؟
ج/ نعم هو من ضرب الامثال.
س/ ما هو الفرق بين الإخبات والخشوع؟
ج/ الإخبات: التواضع والخضوع لله عز وجل، وهو قريب من معنى الخشوع لكن الخشوع يصحبه ذل القلب وانكساره، مع المحبة والتعظيم.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ • وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ﴾ ما الفرق بين إذ وإذا؟
ج/ (إذ) تكون للظرفية الزمانية وتستخدم للزمن الماضي، (إذا) أيضا للزمان المستقبل وفيها معنى الشرط أيضًا.
س/ قال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ لماذا جاءت الآية بصيغة المخاطب لمن هم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم مع أن الذي فعل ذلك هم في زمن موسى عليه السلام؟
ج/ القائلون هم أسلاف المخاطبين وكما خاطبهم في الآيات السابقة بذكر نعمه عليهم والمقصود أسلافهم ناسب أيضا إسناد القول إلى ضمير المخاطبين جريا على ما تقدم من تعداد النعم.