عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾    [آل عمران   آية:١٤٦]
  • ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾    [آل عمران   آية:١٥٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ ما معنى ربيون وما الفرق بين ضعفوا ووهنوا؟ (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ...) ما المقصود بالأمر هنا؟ ج/ قال ابن عاشور: (الوهن أقرب إلى خور العزيمة ودبيب اليأس في النفوس. والضعف أقرب إلى الاستسلام والفشل في المقاومة، والاستكانة: الخضوع والمذلة للعدو). • المقصود بالأمر هنا: الخروج للقتال، يقولون: لو كان لنا اختيار لما خرجنا للقتال.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿٩٥﴾    [الأنعام   آية:٩٥]
س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ لماذا ذكر الله كلمة (مخرج) ولم يذكر يخرج كما في الجملة التي سبقتها؛ ما الفرق في المعنى بينهما؟ ج/ عبر بالمضارع (يخرج) لاستحضار الحدث؛ لأن إخراج الحي من الميت أظهر في الدلالة على القدرة من عكسه؛ ومثله: "والله الذي أرسل الرياح (فتثير) سحابا فسقناه".
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
س/ ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ...﴾ لماذا بدأ بالاستغفار؟ ج/ ذكر ابن عاشور أن (ثم) هنا للترتيب الرتبي وليست للتراخي في الزمن، فيندفع الإشكال.
  • ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾    [التكوير   آية:٢٨]
س/ في قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح في توضيحه لأفعاله ذكر إرادته مجتمعة مع إرادة الله وفي بعضها إرادة الله منفردة، الرجاء التوضيح؟ ج/ لا تعارض؛ فالعبد له مشيئة وإرادة، وإرادته تحت إرادة الله وقدره السابق: ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ • وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾.
  • ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾    [الكهف   آية:٧٩]
س/ في سورة الكهف عندما أخبر الرجل الصالح موسى عليه السلام تفسير أعماله قال في الأولى: (فَأَرَدتُّ)، الثانية: (فَخَشِينَا)، الثالثة: (فَأَرَادَ رَبُّكَ)، وهل من كتب تتحدث عن تفاصيل قصص الأنبياء؟ ج/ نسب عيب السفينة إلى ضمير المتكلم أدبًا، وهذه تذكر في كتب المتشابه اللفظي، مثل: ملاك التأويل للغرناطي، والبرهان للكرماني، وغيرهما.
  • ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾    [العلق   آية:١]
س/ ما هي الحكمة من نزول قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ كأول آية في القرآن؟ ج/ لعل من الحكم: أن القراءة من طرق تلقي العلم، وأهميتها ترجع إلى أهمية المقروء من إثبات خلق الله، وفي آخرها: واسجد واقترب.
  • ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٧٤﴾    [الحج   آية:٧٤]
س/ ما الفرق بين (قَوِيٌّ عَزِيزٌ) و(لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)؟ ج/ الثانية مؤكدة بلام الابتداء.
  • ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ﴿١١٥﴾    [الأعراف   آية:١١٥]
  • ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿٤٣﴾    [الشعراء   آية:٤٣]
س/ في قصة موسى ﴿عليه السلام﴾ والسحرة [قبل إيمانهم] ورد في سورة الأعراف: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾، وفي سورة الشعراء: ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا﴾ فكيف يمكن الجمع بينهما؟ ج/ لا تعارض حتى يجمع بينهما؛ في الشعراء اختُصر الحوار واكتفي بقول موسى عليه السلام: (ألقوا).
  • ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾    [المعارج   آية:٤]
س/ ما هو تفسير قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾؟ ج/ أي: تصعد الملائكة ومنهم جبريل إلى الله تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة بالنسبة لصعود غير الملائكة من الخلق على أحد القولين في تفسير الآية.
  • ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ﴿٤٥﴾    [ص   آية:٤٥]
س/ ما هو تفسير: ﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾؟ ج/ القوة في الطاعة، والبصيرة في الدين، فبالأولى تدفع الشهوات، وبالثانية تدفع الشبهات، وبهما يكمل دين المرء.
إظهار النتائج من 5031 إلى 5040 من إجمالي 8994 نتيجة.