س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ • حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾؟
ج/ "شغلكم حب الدنيا ونعيمها وزهرتها عن طلب الآخرة وابتغائها، وتمادى بكم ذلك حتى جاءكم الموت وزرتم المقابر، وصرتم من أهلها". ابن كثير.
س/ ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ المعنى: أن اليوم عند الله كألف سنة من هذا العدد، وقيل معناه: وإن يوماً من أيام عذاب الله كألف سنة مما تعدون. وقيل: وإن يوماً في الخوف والشدة في الآخرة كألف سنة من سني الدنيا فيها خوف وشدة، وكذلك يوم النعيم قياساً، وكلها أقوال متقاربة.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ على من يعود الضمير في قوله (أولياءه)؟
ج/ نزلت في قصة المسلمين في يوم أحد؛ لما كان الشيطان يخوف المسلمين من رجوع الكفار إليهم وقتالهم، والمعنى يخوف المسلمين بأوليائه وهم الكفار؛ يجعل لهم هيبة وقوة في صدور المسلمين ليخافوهم ويحذروهم فلا يجاهدوهم.
س/ في قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ لماذا قال الله تعالى (من آل فرعون) ولم يقل من فرعون وكل الاستعلاء والفساد كان بأمر فرعون؟
ج/ قال (الطبري): وأما آل فرعون فإنهم أهل دينه وقومه وأشياعه، وقال الطاهر: وإنما جعلت النجاة من آل فرعون ولم تجعل من فرعون مع أنه الآمر بتعذيب بني إسرائيل تعليقا للفعل بمن هو من متعلقاته على طريقة الحقيقة العقلية، وتنبيها على أن هؤلاء المكلفين ببني إسرائيل كانوا يتجاوزون الحد المأمور به في الإعنات على عادة المنفذين فإنهم أقل رحمة وأضيق نفوسا من ولاة الأمور .. ثم ذكر شواهده من الأدب والتاريخ.
س/ هل مريم عليها السلام من الأنبياء؟ فإن لم تكن من الأنبياء لماذا يقال لها عليها السلام؟
ج/ الراجح أنه لا نبية في النساء لظواهر الأدلة القرءانية ولأدلة أخرى وجميع من نسب إلى النبوة سوى مريم فالقول فيه ضعيف جدا، أما نبوة مريم فلها أدلة والقول بها محتمل. وأما عبارة عليها السلام فلعلها لذاك أو لجوازها في غير الأنبياء.
س/ ما معنى: ﴿فَخَشِينَا﴾ في سورة الكهف؟ وهل المتكلم الله تعالى أم الخضر؟
ج/ قول كثير من المفسرين أنه من كلام الخضر و يشهد له سياق الكلام، وقيل: هو من كلام الله تعالى؛ ويشهد له:
١- أنها رويت قراءة شاذة عن بعض الصحابة (فخاف ربك أن يرهقهما طغيانا وكفرا).
٢- والجمع فيها؛ وعليه فمعناه: فعلمنا؛ قاله ابن عباس وغيره، كما كنى عن العلم بالخوف في قوله تعالى: (إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله).
وقيل: الخشية عليه بمعنى الكراهة.
راجع فضلا: الإيضاح والبيان لصحة رجوع الضمير في قوله تعالى (فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا) إلى الله عز وجل.
https://ajurry.com/vb/showthread.php?t=27992
س/ ورد في آخر دعاء سجود التلاوة: (..وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته)، وجاء في سورة ص: ﴿وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ فهل داود عليه السلام ركع أم سجد؟
ج/ الذي ورد: "اللهم أكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود". الترمذي (2/473) والحاكم وصححه وصححه الألباني في صحيح الترمذي، أما آية ركوع داود عليه السلام في سورة ص، فليست صريحة في عدم سجوده، بل بيّنت السنة أن الركوع في الآية المراد به السجود. فعن ابن عباس سجدها داود .. رواه البخاري (4807). وروى النسائي (957) عن ابن عباس مرفوعا "سجدها داود توبة ونسجدها شكرا" وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "وأما قوله عن داود عليه السلام: (وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ) لا ريب أنه سجد. كما ثبت بالسنة، وإجماع المسلمين أنه سجد لله، والله سبحانه مدحه بكونه خر راكعا، وهذا أول السجود .." انتهى من "مجموع الفتاوى" (23 / 145).
س/ هل الخطاب الجماعي في القرآن مثل: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾ يشمل الأفراد كذلك؟ يعني لو استقام شخص واحد على الطريقة فهل له ما وعد الله به الجماعة؟
ج/ الظاهر من أدلة القرآن عموم بركة الطاعة على الجماعة وعموم أثر الذنوب الظاهرة عليهم.
س/ هل يدخل في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ من يدعو الله تعالى أن يهدي صاحبه إلى الإسلام؟
ج/ فضل الله واسع؛ ويمكن أن تدل لذلك آيات أخرى.