عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٩﴾    [الأعراف   آية:١٠٩]
  • ﴿قَالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤﴾    [الشعراء   آية:٣٤]
س/ قال تعالي: ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ • يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾، وقال تعالي في سورة الأعراف: ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ • يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ اختلطت علي الآيات هنا، من المتكلم؟ ومن المجيب؟ ج/ قال الله تعالى: (قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ، يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ، قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ، يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ)؛ (الأعراف: 109-112)، وفي الشعراء (34-37) قال للملإ حوله إنّ هذا لساحر عليم، يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون، قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين، يأتوك بكلّ سحّار عليم) ففي الأعراف نسب القول للملأ وفي الشعراء نسبه لفرعون وهذا ليس بتعارض لأن الجميع قد قالوه فشأن الحاشية أن تردد كلام ملكها. قال ابن كثير: "قال الملأ وهم الجمهور والسادة من قوم فرعون موافقين لقول فرعون فيه بعد ما رجع إليه روعه واستقر على سرير مملكته بعد ذلك قال للملأ حوله:(إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ) فوافقوه وقالوا كمقالته.." ونسبة القول جاءت في كل موضع موافقة لسياق القصة ففي سورة الأعراف ذكر الملأ في بداية القصة وأن موسى عليه السلام أرسل إليهم فناسب ذلك أن يذكر ردهم حين خاطبهم موسى عليه السلام وأراهم الآيات. وأما في سورة الشعراء فلم يذكر فيها الملأ.
  • ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٦٧﴾    [يوسف   آية:٦٧]
س/ كيف أجمع بين قول الله جل وعلا على لسان يعقوب ﴿وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾، وقوله: ﴿وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾؟ ج/ ليس هناك تعارض بين الأمرين، فهو يدعوهم وينصحهم وهذا نوع من الأسباب، لكن الأسباب لا تؤثر إلا بأمر الله تعالى، فعلى المكلف فعل الأسباب دون التعلق بها، فالأمر كله لله.
  • ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [البقرة   آية:١٧٧]
س/ لاحظت أن حرف الباء يأتي مع الإيمان باليوم الآخر في الآيات التي تتناول الكفار والمنافقين فقط، ولم يأت مع ذكر اليوم الآخر عند الكلام عن المؤمنين، فما دلالة مجيئها في هذه الآيات؟ ج/ فعل الايمان متعد في جميع مواضعه فإن عُدِّيَ باللام في القرآن أو في السنة فإنَّ المراد به الإيمان اللُّغَوِي العرفي، وإذا عدي الإيمان بالباء، فإنه يراد به الإيمان الشرعي.
  • وقفات سورة هود

    وقفات السورة: ٣٦٤٧ وقفات اسم السورة: ٥٥ وقفات الآيات: ٣٥٩٢
س/ ما العلاقة بين اسم نبي الله ﴿هود﴾ عليه السلام والهود بمعنى اليهود؟ ج/ (هود): اسم عربي، وأما اليهود فنسبة إلى يهوذا، أكبر ولد يعقوب عليه السلام، وقيل: لأنهم هادوا (أي: تابوا) إلى الله، فسموا يهودًا.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾    [الجمعة   آية:٩]
  • ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧﴾    [الحج   آية:٢٧]
س/ ما الفرق بين النداء والأذان، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾؟ ج/ النداء رفع للصوت لمخاطبة البعيد، وكذلك الأذان هو مخاطبة للبعيد مع رفع الصوت ولذلك قد يعبر بأحدهما عن الآخر، كما في الآيات المذكورة.
  • ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾    [الأعراف   آية:١٩]
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
س/ في سورة الأعراف في قصة آدم و حواء وأكلهما من الشجرة جاءت ﴿هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ في الموضعين الأولين، و﴿تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ في الموضع الثالث، هل استخدام لفظ (تلكما) لأن آدم خرج من الجنة فكأنما الشجرة صارت بعيدة عنهما (هذه) كأنما كانت الشجرة قريبة منهما أم لا؟ ج/ يستخدم اسم الإشارة (ذلك - تلك) للإشارة للبعيد، وقد يكون البعد حسي مكاني، وقد يكون معنوي، وفي تلك الحالة قد يستخدم للتعظيم لقوله: (ذلك الكتاب لا ريب فيه)، وقد يستخدم للتحقير نحو: (تلكما الشجرة)، والله أعلم.
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
س/ ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ما المقصود بالاعتداء هنا؟ ج/ ذكر العلماء صورًا كثيرة للاعتداء في الدعاء، منها: ١- طلب أمر محرم. ٢- طلب عدم حدوث ما وعد الله بحدوثه. ٣- طلب حدوث ما لا يمكن حدوثه. ٤- الدعاء على النفس أو الولد. ٥- الدعاء على من لا يستحق ظلمًا. ٦- الدعاء بعبارات فيها سوء أدب مع الله تعالى. (والله أعلم)
  • ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿١٠﴾    [الزمر   آية:١٠]
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾    [الزمر   آية:٧٤]
س/ هل هناك مناسبة بين قوله: ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ..﴾، و﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ..﴾؟ ج/ المناسبة وعد في الأولى وتحقق في الثانية.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾    [الكهف   آية:٦٠]
  • ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ﴿١٦﴾    [النمل   آية:١٦]
س/ ما معنى: (حُقُبًا)، وما معنى: (منطق الطير)؟ ج/ (حقبا) أي زمنًا من الدهر والوقت، (منطق الطير) أي صوت الطير.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ﴿٣٢﴾    [محمد   آية:٣٢]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾ كيف يحبط أعمال الكافرين وأعمالهم غير مقبولة؟ هل تُسجّل حسنات الكافرين حتى تُحبَط عند فعلهم ما ذُكر في الآية؟ ج/ يراد من ذلك أعمال الخير والإحسان التي يَرجون منها النفع، سواء في الدنيا أو في الآخرة.
إظهار النتائج من 5191 إلى 5200 من إجمالي 8994 نتيجة.