-
﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾ ﴾
[القارعة آية:٨]
-
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾ ﴾
[القارعة آية:٩]
(وأما من خفت موازينه فأمه هاوية) ؛ " وإنما قيل للهاوية أمه لأنه لا مأوى له غيرها " الطبري رب نعوذ بك من النار وما قرب إليها .
|
-
﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾
[التغابن آية:٨]
"والنور الذي أنزلنا" أنوار يهتدى بها في ظلمات الجهل المدلهمة، وماسوى الاهتداء بكتاب الله علوم ضررها أكثر من نفعها إلا ماوافق ماجاءت به الرسل
|
-
﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾ ﴾
[التغابن آية:٩]
(ذلك يوم التغابن) الغبن كل الغبن فيما لا يستدرك أبدا، فغبن الدنيا يمكن استدراكه أو تعويضه ، أما في الآخرة (يعض الظالم على يديه) ..
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
من حقق إيمانه بالقضاء والقدر هدى الله قلبه،فتعامل مع المصائب بما يجعل أمره خيرا له(ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه).
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} حقيقة هداية القلب للإيمان تظهر عند المصائب
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
} ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهـدِ قلبه ... } قال بعضهم : يَهـدِ قلبه .. و يهدأ قلبه ...
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
من لم يَجرِ مع القدر لم يتهنأ بعيشه ! { ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه } - سير أعلام النبلاء –
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
{ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه} الابتلاء قدر..والإيمان بالقدر واجب..والهداية نتيجة وثمرة ..
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ فالإيمان بالقدر ، والرضى به : يُذْهِبُ عن العبد الهم والغم والحزن . #ابن_القيم
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
"ومن يؤمن بالله يهد قلبه" وهذا أفضل جزاء يعطيه الله لأهل الإيمان، فهم أهدى الناس قلوبًا، وأثبتهم عند المزعجات والمقلقات لما معهم من الإيمان.
|