-
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴿٥﴾ ﴾
[القارعة آية:٥]
" وتكون الجبال كالعهن المنفوش " يوم القيامة تكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي ينفش باليد فيصير هباء ويزول .
|
-
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
ماأروع هذاالإيجاز وأجمعه ! { فأمامن ثقلت موازينه فهوفي عيشة راضية } وفي إفرادعيشة إشارة إلي ثباتهاوعدم تغيرها .
|
-
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
﴿فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية﴾ هذا العيش لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين لايحزنون ولايخافون في أنعم عيش .
|
-
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾ ﴾
[القارعة آية:٩]
قال "فأمه هاوية" ليس معنى "أمه" التي ولدته ؛ بل معنى"أمه" مستقره ومسكنه هاوية؛ والهاوية هي النار، أعاذنا الله منها . تصحيح_التفسير" .
|
-
﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾ ﴾
[القارعة آية:٨]
-
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾ ﴾
[القارعة آية:٩]
(وأما من خفت موازينه فأمه هاوية) ؛ " وإنما قيل للهاوية أمه لأنه لا مأوى له غيرها " الطبري رب نعوذ بك من النار وما قرب إليها .
|
-
﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾
[التغابن آية:٨]
"والنور الذي أنزلنا" أنوار يهتدى بها في ظلمات الجهل المدلهمة، وماسوى الاهتداء بكتاب الله علوم ضررها أكثر من نفعها إلا ماوافق ماجاءت به الرسل
|
-
﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾ ﴾
[التغابن آية:٩]
"يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن " ود المؤمنون حين يرون منازل الجنان ان لو قضوا انفاسهم في طاعة الله ولم تلفت قلوبهم لحظة لغير مطلوبهم
|
-
﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾ ﴾
[التغابن آية:٩]
(ذلك يوم التغابن) الغبن كل الغبن فيما لا يستدرك أبدا، فغبن الدنيا يمكن استدراكه أو تعويضه ، أما في الآخرة (يعض الظالم على يديه) ..
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
من حقق إيمانه بالقضاء والقدر هدى الله قلبه،فتعامل مع المصائب بما يجعل أمره خيرا له(ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه).
|
-
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[التغابن آية:١١]
﴿ ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه ﴾ على قدر الإيمان تكون الهداية والرضا والسعادة وانشراح الصدر. يقول ابن تيمية: جنتي في صدري.
|