-
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الطلاق آية:٣]
أيها المحزون أيها المظلوم لاتحزن إنما هو وقت صبر فيأتي فرجك من الله ﴿إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾
وعد أكيد
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
تأمل أخي كيف وصف الله الإنسان حين يتخلى عن هدفه فيعكس اتجاهه (إن الإنسان لربه لكنود) جحود…كفور…شحيح…همه جمع الدنيا .
|
-
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الطلاق آية:٣]
{ قد جعل الله لكل شيء قدرا} مواقفك المفرح منها والمحزن علاقاتك بالناس واجتماعك معهم ومحبتك لهم
ﻻ مكان فيه للصدفة ! كل شيء مقدر
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
قال تعالى : { إن الإنسانَ لربه لكنود } قال الحسن : يُعدد المصائب ... وينسى النعم !!
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
(إن الإنسان لربه لكنود) كفور ، منوع للخير. هي إحدى صفات الإنسان إلا من عصمه الله بالإيمان واليقين بالبعث. تأمل هذا في نفسك ومن حولك .
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
(إن الإنسان لربه لكنود) الإنسان جحود لفضل ربٍ أوجده من العدم فكيف لا يكون كنوداً للمخلوقين.؟ فلا تذهب نفسك حسرة على مثل هؤلاء .
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
﴿ ومن يتقِ الله يجعل له من أمره يُسْراً ﴾ حينما تضيق الأمور وتستحكم الحلقات ويقنط الإنسان تأتي التقوى فيتسع بها المضيق وتذلل بها العقبات..
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
" إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود " قال الحسن : هو الذي يذكر المصائب وينسى النعم .
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
-
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الطلاق آية:٣]
إن أصابك همّ فلا تيأس .. فمن يتق الله : يجعل له مخرجا , يرزقه من حيث لا يحتسب , يجعل له من أمره يسرا , يكفر عنه سيئاته , يُعظم له أجرا" .
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
يعددون المصائب والبلايا .. ولا يشكرون الله على عظيم نعمته ! ﴿ إن الإنسان لربه لكنود ﴾ .
|