-
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴿١﴾ ﴾
[العاديات آية:١]
إذا كان الله قد أقسم بخيول المجاهدين في قوله : {والعاديات ضبحا} فما بالك بالمجاهدين .
|
-
﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴿٢﴾ ﴾
[العاديات آية:٢]
العادة الثانية( القوة ) {فالموريات قدحا} توري الحجارة شررا لقوة ضربها عليها فلتكن قويا في طاعة ربك (المؤمن القوي).
|
-
﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴿٢﴾ ﴾
[العاديات آية:٢]
الجهاد بالأفكار{ فالموريات قدحا} أي الخيل تقدح بحوافرها الحجارة قال مجاهد (قياسا) : هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة في الحرب .
|
-
﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿٣﴾ ﴾
[العاديات آية:٣]
العادة الثالثة (المبادرة والتبكير) ( فالمغيرات صبحا) تغيرعلى العدو صباحا فلتكن من عاداتك المبادرة والتكبير(بورك لأمتي).
|
-
﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿٣﴾ ﴾
[العاديات آية:٣]
(فالمغيرات صبحا) أمة تغير صباحاً لأنها (حذرت) فأغارت ولو نامت (لماتت) .
|
-
﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿٣﴾ ﴾
[العاديات آية:٣]
في قوله تعالى: { فالمغيرات صبحا } إشارة إلى بركة الصبح وأثره على حياة المسلم .
|
-
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴿٤﴾ ﴾
[العاديات آية:٤]
العادة الرابعة (الأثر والتفاعل) {فأثرن به نقعا} أثرن الغبار بصولاتها فلتكن من عاداتك الأثر المبارك (خير الناس أنفعهم) .
|
-
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الطلاق آية:٣]
ما أعظم عناية الله الرحيم ولطفه ورحمته... ﴿وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ﴾.﴾ .
|
-
﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴿٥﴾ ﴾
[العاديات آية:٥]
العادة الخامسة (القيادة والتأثير ) (فوسطن به جمعا) وسطن المعركة وجمع العدو فلتكن من عاداتك القيادة والتأثير في المجامع .
|
-
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الطلاق آية:٣]
تعظم المصائب وتتوالى .. لكن كُن على يقين وثقة بالله فمن ظلمة المصائب يبزغ نور الفرج ﴿ إن مع العسر يسرا ﴾ ﴿ ومن يتوكل على الله فهو حسبه ﴾.
|