﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:١٢]
﴿لتعلموا أنّ اللهَ على كل شيءٍ قدير﴾ ﴿فعّالٌ لما يُريد﴾ ﴿أليسَ اللهُ بكافٍ عبده﴾ رَبُّـك عظيمٌ عزيزٌ قويّ، فثقْ به، وارضَ، واطمئن.
﴿ الْقَارِعَةُ ﴿١﴾ ﴾
[القارعة آية:١]
كثرت أسماء يوم القيامة في القرآن(يوم الدين الصاخة ،الحاقة ،القارعة ،الطامة ،الغاشية) وهذا كعادة العرب الذين نزل القرآن بلسانهم كانوا إذا اعتنوا بشيئ أكثروا أسماءه . وكل هذه الأسماء تدل على حقيقة واحدة،وكل واحد يدل على صفة مختلفة من صفات القيامة .
﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:١٢]
التوحيد علم وعمل.. ﴿الله الذي خلق سبع......(لتعلموا)﴾ ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا (ليعبدون)﴾ في الأولى خلق لتعلموا.. وفي الثانية خلق لتعبدوا
﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
( فأمّا مَنْ ثَقُلَت موَازينُه فهُو فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة ) ومما يُثقل الميزان :سُبحان اللہ وبحمده سُبحان اللہ العظيمَ .
﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:١٢]
{ لتعلموا أن الله على كل شيء قدير} تلك الأحلام التي تحولت إلى رماد قادر على أن يجعلها خضراء من جديد فاجعل أملك بالله شمعة ﻻ تخمد
﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشةٍ راضية " هنا حُسمت النتيجة ، ورُسمت لك نهاية الطريق... فثقِّل ميزانك بالصالحات ،ما دمت مستطيعاً .
﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴿٥﴾ ﴾
[القارعة آية:٥]
" وتكون الجبال كالعهن المنفوش " يوم القيامة تكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي ينفش باليد فيصير هباء ويزول .
﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
ماأروع هذاالإيجاز وأجمعه ! { فأمامن ثقلت موازينه فهوفي عيشة راضية } وفي إفرادعيشة إشارة إلي ثباتهاوعدم تغيرها .
﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
﴿فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية﴾ هذا العيش لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين لايحزنون ولايخافون في أنعم عيش .
﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾ ﴾
[القارعة آية:٩]
قال "فأمه هاوية" ليس معنى "أمه" التي ولدته ؛ بل معنى"أمه" مستقره ومسكنه هاوية؛ والهاوية هي النار، أعاذنا الله منها . تصحيح_التفسير" .